نصوص ومقالات مختارة

  • تعارض الأدلة(129)

  • أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    قلنا بأنه توجد عندنا مجموعة من الطوائف التي وردت في مسألة اشتراط الولاية بالنسبة إلينا، ذكرنا بأن هذه الطوائف يمكن أن نصنفها إلى ما يلي:

    الطائفة الأولى: وهي الطائفة المطلقة: قالت كل من لم يؤمن أو لم يقر أو لم يقبل ولاية عليّ وأهل بيته فهو بالنار. وقلنا أن هذه الطائفة بلغة القوم مطلقة سواء كان قاصراً أو مقصراً جاهلاً أو عالماً معانداً أو ضالاً غافلاً أو غير غافل وهكذا.

    الطائفة الثانية: قلنا بأنه هي تلك الروايات التي بينت لنا أن الإيمان بالله وبرسوله وبكل ما جاء في القرآن والسنة لكي يؤثر أثره وينفع ويترتب عليه الأثر ويكون مشمولاً للوعد الإلهي بالثواب مشروط بالإتمام بعلي وأهل بيته.

    الطائفة الثالثة: (التي هي الرابعة فيما سبق) وهي: أن كل من عمد فلا يشم رائحة الجنة المعاند لا يشم.

    ما هو وجه الجمع بين هذه الروايات؟

    في اعتقادي أن مقتضى الجمع بين هذه الروايات ما يلي:

    أن من حقق الشرط والمشروط معاً فهو ممن يستحق على الله الثواب الولائي. من حقق المشروط ما هو المشروط؟ الإيمان بالله والإيمان برسوله ولوزام ما جاء بذلك. مع شرطه وهو الإتمام بعلي وبأهل بيته يكون صاحب حق على الله بأنما وعده يفي له، يعني لا يخلف معه الميعاد. وهذه هي الروايات التي تكلمت بهذا المعنى. منها: ما ورد في صحيح البخاري كتاب الرقاق باب من جاهد نفسه في طاعة الله رقم 6500 الرواية عن معاد بن جبل قال: بينما أنا رديف النبي ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل. فقال: يا معاد، قلت: لبيك يا رسول الله، ثم سار ساعةً ثم قال: يا معاد، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعةً قال: يا معاد بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: أتدري ما حق الله على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً. يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، هذه لا يشركوا به شيئاً فقط على مستوى العبادة؟ لا… على مستوى الأوامر أيضاً، إذا أن تأتوني من هذا الطريق فإذا أشركت معه فأنت مشرك ولكن على مستوى العمل. ولذا تجد أكثر رواياتنا هذه أكدت مشرك… مشرك كان هذه إشارة إلى هذه النكات لأنّ الله أمركم أن تأتموا بعلي بعد رسول الله وأنتم أشركتم معه غيره، قلتم الصحابة. هذا ليس الشرك الاصطلاحي، ولكن… هذه القراءة التاريخية طبق حتى ذهنك واقعاً يثار لهذه القضية. قال: أتدري ما حق الله على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً. ثم سار ساعةً قال: يا معاد، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا. يعني إذا قلنا للعبد حق على الله لا يقول أحد من أين جاءتكم، من عنده حق على الله، لا… نصوص البخاري تقول أن للعبد حق على الله. قلت: الله ورسوله أعلم؟ قال: حق العباد على الله ألا يعذبهم. إذا أوفوا بالشرط والمشروط الله كتب على نفسه أن لا يخلف الميعاد. وهذا هو المعنى الذي أشار إليه الإمام أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام في نهج البلاغة، الخطبة 216: (أمّا بعد فقد جعل الله سبحانه لي عليكم حقاً بولاية أمركم ولكم عليّ من الحق مثل الذي لي عليكم فالحق أوسع الأشياء في التواصف وأضيقها في التناصف لا يجري لأحدٍ إلا جرى عليه ولا يجري عليه إلا جرى به ولو كان لأحدٍ أن يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصاً لله). إذن كلٌّ حتى خاتم الأنبياء والمرسلين كما له حقٌّ علينا لنا حقه عليه. إلا الله له حقٌّ علينا، وليس لنا حقٌّ عليه، لكان ذلك خالصاً لله سبحانه دون خلقه؛ لقدرته على عباده ولعدله في كل ما جرت عليه صنوف قضائه، إذن كيف نقول: اللهم إني بحق محمد وآل محمد عليك صلي على محمد وآل محمد أ ليس من الأذكار التي تقرؤها بعد صلاة الصبح اللهم إني أسألك بحق محمد، أصلاً كيف نقول العباد عليهم حقٌّ على الله؟ الجواب: قال لكنه سبحانه جعل حقه على عباده أن يطيعوه وجعل (من هو) جزائهم عليه (هو جعل على نفسه وليس أحد غيره) مضاعفة الثواب تفضلاً منه وتوسعاً بما هو من المزيد أهله. إذن لكي يكون العبد مشمول بالحق له على الله لابد أن يأتي من الطريق الذي أمره به وهو أن يأتي بالمشروط مع الشرط. هذه الطبقة الأولى.

    الطبقة الثانية: وهي تلك الطبقة (هذا مضمون الطائفة الثانية) التي تمت عليها الحجة كاملةً من الناحية العلمية قامت عليهم الحجة وتمت عليهم الحجة وعرفوا الحق ـ ولكن لسبب أو لآخر، لا نريد أن ندخل ما هو السبب ـ ولم يؤمنوا، بعبارة القرآن الكريم جحدوا، إذن الجحود اصطلاحياً: هو إنكار ما ثبت علمه ومعرفته عند الإنسان يعني ما تمت الحجة عليه عند الإنسان ومع الأسف الشديد الشيخ المفيد في عباراته يقول: والجاحد لهم أكبه الله على منخرية في دار جهنم خالداً فيها، قالوا: انظروا يقولون كل منكر، كل لم يقبل الولاية خالد فيها، لا… الشيخ المفيد يتكلم عن الاصطلاح، ولم يقل كل منكرٍ فهو مخلدٌ في نار جهنم، هذا من الجهل بالاصطلاح هذا، ففي البحث اللغوي (الراغب في المفردات) يقول: (جحد الجحود: نفي ما في القلب إثباته) في القلب ثبت وأنت ماذا تؤمن أم لا؟ وقد ذكرنا مراراً أن العلم شيئاً والإيمان شيء آخر، قد تعلم ولا تؤمن، وقد تعلم وتؤمن. وقد لا تعلم ولا تؤمن، الجحود: هو النفي بعد العلم، بعد الإثبات، وإثبات ما في القلب نفيه، هذا جحود. تعالوا معنا إلى النصوص القرآنية: النصوص القرآنية كثيرة، مجموعة من الآيات تكلمت عن هذه الحقيقة، فلنقرأ:

    الآية الأولى: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ} (محمد: 25).

    هذا هو الجحود ماذا الارتداد بعد تبين الهدى. سؤال: يولد أحدٌ من أبوين مسلمين فيسمى إسلامه فطري، يصبح عمره 20 وبحكم الجنسية مسلم ذهب وبحث انتهى إلى الإسلام باطل، فيرتد عن الإسلام فماذا نقول بحكمه؟ القتل. واقعاً أن هذا مرتد فطري حقيقي، يعني تبين له الهدى وارتد؟ أم قبل تبين الهدى؟ مشمول بحكم الارتداد؟ الآن لو أخذنا المنهج التاريخي الذي ينفي التاريخية، يقول: نحن نفهم المتولد من أبوين مسلمين إذا ارتد فهو فطري، يقتل ويذبح وتؤخذ نساءه وتقسم أمواله والسلام عليكم ورحمة الله. هذا القرآن يقول: {…مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى…} (النساء: 115) هذا المسكين كان مقلد، أصلاً ما يعرف الإسلام ماذا أنه في الجنسية مسلم، حتى اسمه غير الأسماء الإسلامية، كما في الغرب. إذن ينطبق عليه {…مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى…} أو لا؟ فإذن ينطبق عليه حكم الارتداد الفطري أو لا؟ نحن لا نعتقد في هذا الزمان تحقق الارتداد الفطري إلا نادراً. لأنّه هذه القضية قضية تاريخية. هذا إذا لم أرد أن أقرأ القراءة الأخرى وهي: أنّه في ذلك الزمان إنما حكم بقتل المرتد الفطري حتى لا يوجد بلبلة وضعفاً في الأمة الإسلامية الناشئة، فهو حكم تاريخي جزماً، الآن أنت تقول لي السيد الإمام عندما حكم وكذا ذاك كان فيه بعد سياسي وليس فقط حكم شرعي.

    قال قوله تعالى: { (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى…} (محمد: 32).

    الآية الثالثة: { (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) (سورة النمل: 14)، إذن الجحود يأتي بعد اليقين.

    الآية الرابعة: {…وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ…} (الجاثية: 23)، أمّا إن ضل عن جهل ليش مشمول تقول الآية.

    إذن الطبقة الثانية: الذين أنكروا وجحدوا وضلوا وشاقوا بعدما تمت الحجة عليهم هؤلاء هم الذين أشارت إليهم الطائفة الرابعة التي تقدمت أنّه معاند.

    الطبقة الثالثة: أولئك الذين أنكروا لم يأتموا لم يقبلوا ولكن لعدم تمامية الحجة عليهم، وليس تمام الحجة عليهم، وليس بعدما تبين لهم، لم يتبين لهم، لم تستيقنهم أنفسهم لم يكن الضلال عن علم، جاهل، وهذا الروايات صاحب البحار في المجلد 8 ص363 قال: هم من لم يتم عليهم الحجة أو كان في موضعٍ لم يأتي إليه خبر الحجة. سؤال: هؤلاء مشمولون للوعد الإلهي أو غير مشمول؟ غير مشمول، لماذا؛ لأنّ المشروط عدمٌ عند عدم شرطه، هؤلاء لم يحققوا الشرط. داخل في الطبقة الثانية أو غير داخل؟ وهو العناد وتمامية الحجة، غير داخل. إذن لا هو مشمولٌ بالوعد الإلهي بالجنة والثواب ولا هو مشمولٌ أكبه على منخرية لأنّه للمعاند إذن ما هو حكمه؟ هذه الروايات عبرت عنه المرجون لأمر الله. وهذه هي الطائفة الثالثة التي عبرنا عنها وهو الضلال والضالين.

    إذن وجه الجمع بين الروايات في هذه الطوائف الأربع، ما هو وجه الجمع؟ إذن إطلاق الطائفة الأولى مقيد بماذا يعني أكبه على منخرية من لم يأتم أكبه بشرط العناد. بمقتضى الطائفة الرابعة.

    الطبقة الثالثة أين يذهبون؟ الجواب: بمقتضى مرجون لأمر الله يرجى لهم النجاة. هذا ما أفهمه من الطوائف الأربعة من الروايات أفهم منها هذه الطبقات الثلاث. من حقك أن تسأل: توجد رواية جمعت هذا الجمع؟ أنتم تعلمون بأنه أي جمعٍ، قد يقول قائل: هذا جمعٌ تبرعي نريد شاهد الجمع؟ شاهد الجمع الرواية واردة في أصول الكافي ج3 ص54 رقم الرواية 1494 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام علي بن إبراهيم الرواية كما المجلسي في مرآة العقول المجلد 7 ص102 يقول: الرواية صحيحٌ، عن أبي جعفر الباقر قال: بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية. قال زرارة فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل. لماذا؟ لأنها مفتاحهن، لأنّ هذا المشروط يؤثر أثره بلا شرطٍ أو لا؟ لا يؤثر، ينفع أو لا ينفع؟ لا ينفع. الصلاة والصوم والحج كلها ينفع بلا ولاية أو لا؟ لا ينفع. قلت: ثم الذي يلي في ذلك؟ فقال: الصلاة أن رسول الله قال: الصلاة عمود دينكم، قلت ثم الذي يليها في الفضل؟ قال: الزكاة. لأنّه قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها وقال رسول الله: الزكاة تذهب الذنوب، قلت: والذي يليها في الفضل؟ قال: الحج قال الله عز وجل: {…وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً…} (آل عمران: 97)، وقال رسول الله: لحجة مقبولة خيرٌ من عشرين صلاة نافلة ومن طاف بهذا البيت طوافاً أحصى فيه أسبوعه وأحسن ركعتين غفر الله له. قلت: فما الذي يتبعه؟ قال: الصوم. قلت: وما بال الصوم صار آخر ذلك أجمع؟ قال: قال رسول الله: الصوم جنة من النار. واقعاً الآن هذا في باب التزاحم هل يمكن أن نستفيد من هذه الرواية إذا تزاحمت أحكام الصلاة مع أحكام الصوم تقدم أحكام الصلاة على أحكام الصوم ذلك بحث باب التزاحم وليس بحثنا هنا. قال ثم قال: أن أفضل الأشياء ما إن فاتك لم تكن منه توبة دون أن ترجه إليه فتؤديه بعينه، إن الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس ينفع شيء مكانها دون أداءها وإن الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت أديت مكانه. هذا يبين ماذا؟ أن الصوم صار آخر القائمة، ثم قال: ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضى الرحمن الطاعة للإمام. لا يوجد والاعتقاد بعصمته، لا يوجد في رواياتنا هذا، ليس أن العصمة منفية لا… لأنّه يريد أن يقول أن الدين لابد من أين تأخذه؟ تأخذه من الإمام، الآن أنت تقول أنا أفهم من أن أخذ الدين عنهم أنهم معصومون، جيد استدل بهذا لا مشكلة، وأنا استدل به، وأنا اعتقد بعصمتهم، لكن أريد أن أقول بأن الأئمة وضعوا على الطاعة وافتراض الطاعة أو وضعوا يدهم على العصمة؟ لماذا؟ لأنّك تريد أن تصلي أو تزكي أو تحج كلها لابد أن تأخذها من مَن؟ من أبي هريرة أو من عليّ بن أبي طالب وكلاهما صحابي بحسب الاصطلاح العام، الله ورسوله يقولون خذ دينك ممن؟ من علي الطاعة للإمام بعد معرفته أن الله يقول: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً} (النساء: 80)، أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله حقٌ أكبه على منخريه في النار؛ لأنّه لم يأتي بالشرط، فإذن هو مشمول بالحق الإلهي أو غير مشمول؟ غير مشمول. وهذا هو مقتضى الطائفة الثانية. ما كان له على الله حقٌ في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان، أي إيمان؟ هذا الإيمان المصطلح الخاص بقرينة عشرات الروايات. سوف تقول لي شاهد الجمع أين؟ أولاً شاهد الجمع للطائفة الثانية هذا المقطع الطائفة الثالثة التي هي من ضل الطريق ولم تكن عليه الحجة فهو ليس له حق ولكن يدخل الجنة أم لا؟ ثم قال: أولئك (من هم؟ أولئك الذين لا يعرفون هذا الأمر) المحسن منهم يُدخله الله الجنة بفضل رحمته. لا لكونه له حقٌّ ثوابه. هل هناك جملة أوضح من هذه. هناك عبر قال: له حقٌّ في ثوابه، أمّا هنا فضل، ولهذا نحن في المعاد رؤية قرآنية قلنا: أن الدخول إلى الجنة يتم من خلال قانونين: إمّا قانون الوعد الإلهي، وإما قانون الفضل الإلهي. واضح الرواية صحيحة السند.

    تعالوا معنا إلى العلامة المجلسي هل فهم الرواية بهذه الطريقة أو لا؟ العلامة المجلسي في مرآة العقول المجلد 7 ص108 قال: والحاصل أن المؤمنين لهم على الله حقٌّ لوعده، والمستضعفون ليس لهم على الله حقٌّ لأنّه لم يعدهم الثواب. لماذا؟ لأنّه الوعد بالثواب بشرط الإمام عليّ وأهل بيته، وهؤلاء غير مشمولين بالوعد الإلهي. بل قال: إمّا يعذبهم وإما يتوبوا عليهم فإن أدخلهم الجنة فبمحض فضله، ومن هنا يحتمل أن يكون إشارة ويحتمل هذا الاحتمال الثاني إذن المحسن منهم يدخل إلى الجنة بفضله واتباع من حقق الشرط والمشروط يدخلون إلى الجنة بوعده.

    وهناك روايات أخرى تأتي إن شاء الله، والحمد لله رب العالمين.

    • تاريخ النشر : 2013/08/26
    • مرات التنزيل : 882

  • جديد المرئيات