نصوص ومقالات مختارة

  • مواقف في الصميم (19) – كل روايات الغلو في المصادر الحديثية الشيعية من وضع الكذابين والغلاة ق 18

  • أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان اللعين الرجيم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين

    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    كان الحديث في انه ما هو موقفنا من الروايات المتعارضة التي وردت في شرطية الإقرار بإمامة أئمة أهل البيت في قبول الأعمال وهل أن الإيمان بالولاية شرط للدخول إلى الجنة أو انه ليس كذلك قلنا الروايات متعارضة ومختلفة قرأنا طائفة من الروايات قالت لا، أن الإيمان بولاية أئمة أهل البيت ليس شرطاً للدخول إلى الجنة بل بغضهم مانع من الدخول إلى الجنة وبينا ذلك مفصلاً وهناك طائفة كبيرة من الروايات قالت لا، أن الإيمان والإقرار بإمامتهم وولايتهم شرط للدخول إلى الجنة وبقبول الأعمال ما هو الموقف .

    الجواب قلنا أن الموقف من ذلك ما أسسنا له في كتاب ميزان تصحيح الموروث الروائي هو العرض على القرآن الكريم هذه الروايات لابد من عرضها ما هو دليلنا على وجوب العرض وضرورة العرض من الناحية العلمية والمنهجية الآن أنا لا أريد أن ادخل فد تفصيل ولكن قلت استشهد بنموذجين من كلمات أئمة أهل البيت من الكتب المعتبرة بأسانيد ماذا؟ بأسانيد معتبرة .

    الرواية الأولى وقفنا عندها بالأمس وهي ما وردت في كتاب اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي في صفحة 240 الرواية قرأناها رقم الرواية 401 في صفحة 240 قال باعتبار انه كانت هناك روايات كثيرة مدسوسة وموضوعة على الأئمة يونس يقول وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب الباقر عليه السلام ووجدت أصحاب الصادق عليه السلام متوافرين فسمعت منهم وأخذت كتبهم يعني الكتب التي يستنسخونها فيما بينهم ويتداولونها فعرفتها من بعد هذه الكتب التي أخذتها من الشيعة في بغداد يقول في العراق من بعد على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأنكر منها أحاديث كثيرة أي يكون من أحاديث أبي عبد الله الصادق عليه السلام.

    أعزائي بودي أن المشاهد الكريم يلتفت فأنكر منها أحاديث كثيرة هسه ماذا تفهم من الكثيرة تفهم عشرة بالمئة تفهم عشرين بالمئة تفهم خمسين بالمئة تفهم ما ادري أنت كما تفهم، الإمام الصادق سلام الله عليه يقول في الإمام الرضا سلام الله عليه في عصره يقول في بغداد كثير من الروايات المنسوبة يعني الشيعية لا الروايات السنية الروايات المنسوبة إلى الإمام الصادق موضوعة إذن أفتى الإمام الرضا مو أفتى يعني الفتوى عند الفقهاء لا في كلماتهم الفتوى موجودة ما عندنا مشكلة أفتى الإمام الرضا في الكتب المنتشرة بين شيعة الأئمة في العراق أن كثيراً منها موضوعة على لسان الإمام الصادق.

    أيها المنصفون ملاحظة في الحاشية أيها المنصفون يا أهل الدين يا أهل العلم يا أهل التقوى ماذا قلت أنا في قناة الكوثر غير أني قلت أن كثيراً من موروثنا الروائي مولانا موضوع وإسرائيلي لا يمكن الاعتماد عليه هذا نص الإمام سلام الله عليه، هسه قد يقول لنا قائل العلماء بعد ذلك هذبوها لا عزيزي بل أضافوا إليها من الموضوعات وفاتت عليهم من غير أن يلتفتوا أنا لا ادعي أنهم كانوا قاصدين كانوا متعمدين وخصوصاً في بحار الأنوار إذا أنا كنت أقول في المصادر المعتبرة كثير من رواياتنا موضوعة ففي بحار الأنوار أكثره موضوع، أكثره مو كثير منه، هذه نص الإمام الرضا سلام الله عليه ولكنه هذا كلام موجه إلى أهل العلم موجه إلى أهل التقوى موجه إلى أهل الإنصاف لا موجه إلى العوام إلى الجهلة إلى الذين ينتسبون إلى العلم وهم لا يعرفون من العلم شيئا ليس كلامي مع هؤلاء أبداً أبداً، لهذا قلت أنا في مقدمة هذه الأبحاث قلت حديثي مع أولئك الذين يمكن أن يأتوا بدليل هذا دليلي هذه أدلتي طبعاً أدلة أخرى موجودة ولكن هذه من الأدلة.

    وقال لي قال الإمام الرضا ليونس وقال لي أن أبي الخطاب كذب على أبي عبد الله لعن الله أبي الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله الصادق يعني في الكتب أو في المصنفات الاربعمئة أعزائي انتم تقولون بأنه الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي والكليني هؤلاء اعتمدوا على ماذا؟ على هؤلاء أصحاب الاربعمئة مولانا استندوا إلى هذه خو هذه كانت مدسوسة فلهذا يقول السيد الشهيد الصدر يتشكل علم إجمالي عندما تضع يدك على أي رواية في أهم كتاب فضلاً عن الكتب الأخرى يعني أصول الكافي أول احتمال أنها موضوعة لا تقول لي سند معتبر لان الذي كان يضع المتن كان يعرف يضع السند أيضاً .

    أعزائي الذي كان يضع هذه الروايات كان من العوام؟ لا من العلماء كان يعرف أن يضع سنداً كما يضع متناً فلا تقبلوا إذن سيدي يابن رسول الله أيها الإمام الرضا ما الحل ونحن أيدينا قاصرة في عصر الغيبة عن الإمام المعصوم حتى نسأله قال فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن فإنا أن تحدثنا حدّثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة إنا عن الله وعن رسوله نحدث ولا نقول قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا إن كلام آخرنا مثل كلام أولنا وكلام أولنا مصادق لكلام آخرنا يعني جمع القرائن والشواهد فإذا أتاكم من يحدّثكم بخلاف ذلك يعني بخلاف ما قاله القرآن وبخلاف ما ثبت عن رسول الله فردوه عليه وقولوا أنت أعلم وما جئت به فإن مع كل قول منا حقيقة وعليه نور هذه الحقيقة هي القرآن هذا النور هو القرآن فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك من قول الشيطان فأضربوا به عرض الجدار هسه تقول سيدنا يعني الوضع والإسرائيليات والكذب على الأئمة كان منتشر في عهد الإمام الصادق وعهد الإمام الرضا بهذه الدرجة .

    انظروا إلى رواية معتبرة في صفحة 241 وهي رواية معتبرة السند عن يونس عن هشام بن الحكم انه سمع بأبي عبد الله الصادق يقول كان مغير بن سعيد يتعمد الكذب على أبي مو اشتباه أصلاً كان قاصداً في تخريب معارف ماذا؟ يعني أنا أتصور واحدة من أهم الطرق لتخريب مدرسة أهل البيت هؤلاء الوضّاعين الذين كانوا يضعون ويأخذ كتب أصحاب الإمام الصادق وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي هذا المغيرة بن سعيد كان عنده مجموعة في أصحاب الإمام الصادق فالكتب التي موجودة بأيدي أصحاب الإمام الصادق يأخذونها يقولون نريد نستنسخ منها نسخة إذا يمكن أن تعيرونا يوم أو يومين أو ثلاثة يأخذوها ويأتون بها إلى المغيرة بن سعيد فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي عندما كان يضع الرواية من الكفر والزندقة والخرافات والسخافات والغلو ووووو إلى ما شاء الله ولهذا أنا اعتبر أن أكثر هذه الروايات هي من الخرافات من السخافات من الغلو الذي ما انزل الله بها من سلطان من من إلى ما شاء الله هذه من وضع هؤلاء الذين كانوا يريدون تخريب مدرسة أهل البيت ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة هذا المسكين أعطى الكتاب ولا يعلم بأنه أضافوا إلى كتابه عشر روايات عشرين روايات بأسانيد نفس الأسانيد المعتبرة، فيستنسخونها ويوزعونها فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك ما دسه المغيرة بن سعيد لماذا أن منهجي في السنين الأخيرة تغيّر هذه هي النصوص المعتبرة وهذه هي الأدلة العقلية التي تثبت لنا إننا لا يمكن أن نقبل أي رواية إلا إذا كانت موافقة للقواعد القرآنية وللأصول العقلية المعتبرة هذا هو الأصل الذي نسير عليه أما تطبيق ذلك على الروايات المتعارضة في شرطية الإقرار بأئمة أهل البيت وعدم الشرطية للدخول إلى الجنة وعدم شرطية ذلك إن شاء الله في الحلقة القادمة والحمد لله رب العالمين.

    • تاريخ النشر : 2017/08/26
    • مرات التنزيل : 371

  • جديد المرئيات

  • إدارة الموقع

    يسر مؤسسة الإمام الجواد (عليه السلام) للفكر والثقافة أن تشرف على إدارة هذا الموقع لسماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري(دام ظله)، حيث يعمل في هذه المؤسسة العديد من الموظفين الذين بذلوا ويبذلون قصارى جهدهم من أجل إنجاح هذا المشروع، والمواصلة الدائمة مع زواره ورواده، والإجابة على كل الأسئلة التي ترده من قبلهم ، وأخيرا ليس لنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل والثناء الجميل لكل ...

    مكتب قم المقدسة

    •  شارع سمية ـ زقاق 12 ـ رقم المبنى 359 
    •  00982537834289 - 00982537740180 
    •  من 08:00 صباحاً الى 02:00 ظهراً بتوقيت طهران   /    06:30 صباحاً الى 12:30 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة