نصوص ومقالات مختارة

  • فقه المرأة (73) – محاولة لعرض رؤية أخرى

  • أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان اللعين الرجيم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين

    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    بحثنا لهذا اليوم فيما يتعلق بالمعضلة الكبيرة التي وقع فيها الحديث وابتلي بها الحديث وعندما أقول الحديث ليس مرادي السنة فإنّ السنة شيء والحديث شيء آخر وهذا هو الخلط الذي لا يلتفت إليه كثير من الأعزة بل اعتقد أنهم ليسوا بمستوى أن يميزوا بين الحديث وبين السنة أقولها بشكل واضح وصريح أنّي لا أحذف السنة عن منظومة المعارف الدينية السنّة هي جزء من المعرفة الدينية يعني كما أن القرآن مصدر من مصادر المعرفة الدينية هذا هم افترضوه السؤال جاءني وما هو موقفكم من الأحاديث؟

    الجواب أميّز، أجيب على هذا التساؤل وهو أن السنّة كما القرآن مصدر أساسي من مصادر المعرفة الدينية ولكنّ الكلام ليس في السنّة وإنما الكلام في الذي بأيدينا الذي هو الحديث الذي هو الرواية فالرواية شيء والسنّة شيء آخر أنا من المعتقدين شديداً أن السنة هي مصدر أساسي من مصادر فهم الدين ولكن هذا الذي بيدي من صحيح البخاري أو من الكافي هذا سنّة أم حديث يحكي السنة أي منهما؟ من الواضح أن هذا ليس هو السنة هذا يقول هكذا قال رسول الله هكذا قال أمير المؤمنين فهو منسوب إلى النبي فهو حاكٍ عن السنة، وأنا في اعتقادي هذا لابد أن يقع فيه الحديث ولذا نحن وقفنا في أبحاث سابقة تفصيلاً أن الحديث موضوع يعني السنة موضوعة لا عزيز السنة لا يمكن أن تكون موضوعة وإنما الحديث والرواية هي الموضوعة والمجعولة والمصنوعة.

    إذن الآفة الأولى والأساسية والطامة الكبرى والوباء الأعظم والسرطان الذي يقضي على منظومة المعرفة الدينية هو الحديث لا الحديث جميع الحديث يعني الحديث الذي هو موضوع ويسند إلى من؟ ويسند إلى النبي والى الأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام وهذا ما قاله ابن إدريس قال بأنّه الحديث يهدم الإسلام لا مقصوده أن سنة النبي تهدم الإسلام أن حديث سنة أئمة أهل البيت تهدم الإسلام لا وإنما هذا الذي بأيدينا هو الذي يهدم الإسلام ومن هنا نحن اشرنا فيما سبق وضع الحديث في موروث أئمة أهل البيت ووضع الحديث في موروث أهل السنة تفصيلاً بالقدر الذي تسعه هذه الأبحاث وقفنا عندها.

    من أهم الدراسات المفيدة والعميقة والموسعة هذه الدراسة دراسة الوضع في الحديث، يعني كل الأعزة واقعاً من المصادر الأصلية في هذا المجال هذه الدراسة، الوضع في الحديث رسالة مقدمة للحصول على درجة العالمية الدكتوراه من قسم الحديث كلية أصول الدين جامعة الازهر تأليف الدكتور عمر بن حسن عثمان فلاتة مكتبة الغزالي ثلاث مجلدات وكل مجلد يتجاوز الخمسمائة صفحة يعني حدود 1500 صفحة من أفضل الدراسات أعمق الدراسات، أوسع الدراسات في هذا المجال والرسالة مناقشة في سنة 1397 من الهجرة النبوية يعني حدود أربعين عام قبل أربعين عام والدراسات بعدها كثيرة موجودة إضافات أيضاً موجودة ولكن هذه تعد من الدراسات الأساسية لماذا؟ لأنها دراسة أطروحة دكتوراه وأنا مراراً ذكرت للأعزة عندما نقول أطروحة دكتوراه يعني عقل علمي واحد اشتغل عليها أم عقول متعددة يعني الباحث والذين يشيرون على الباحث والأستاذ المشرف وأساتذة المناقشة هذه كلها تجتمع لتصدر دراسة من هذا القبيل ولهذه هذه نتيجة عقول متعددة ومتخصصة في هذا المجال.

    انظروا إلى صفحة 34 من المجلد الثاني الوضع في الحديث الجزء الثاني صفحة 34 العنوان مهم جداً الذي يرتبط ببحثنا طبعاً صور للوضع في السند ما هي أساليب وضع المتن أو السند؟ ومن هنا بعد المنهج السندي بمفرده يمكن أن يحل المشكلة أو لا يمكن؟ لا يمكن، لماذا؟ لأنه إذا كان الوضع فقط في المتن كنا نحاكم وننقد المتون ولكنّه إذا كان الوضع أين؟ في السند أنت تنظر إلى السند بحسب علم الرجال علم الجرح والتعديل السند ما هو؟ معتبر أو في كتاب معتبر مثلاً على سبيل المثال صحيح البخاري، صحيح البخاري عند القوم بعد ينظرون إلى السند أو لا ينظرون؟ لا ينظرون إلى السند لماذا؟ لأنهم باعتقادهم أن ما ينبغي تهذيبه سندياً فقد قام به البخاري وهكذا من يعتقد أن الكتب الأربعة عندنا متواترة أو مقطوعة أو مطمئنة الصدور بعد يبحث بحثاً سندياً أو لا يحتاج؟ لا يحتاج لماذا؟ لأنه مسألة السند حُلت عنده لا يوجد عنده مشكلة في السند.

    وواقعاً عندما ترجعون إلى المجلد الأول صفحة 14 يقول المقدمة وقد اشتملت على ثلاثة مباحث: الباب الأول في التعريف بالوضع وأحكامه وقد اشتمل على ثلاثة فصول: الفصل الأول، الفصل الثاني، مثلاً الفصل الأول تعريف الوضع الفصل الثاني وقوع الفصل بداية الوضع، أسباب الوضع ما يثبت به الوضع الفصل الثالث ما قيل في الكذب على رسول الله حكم الكاذب على رسول الله الباب الثاني في معرفة الموضوعات وقد اشتمل على ثلاثة فصول الفصل الأول في الكلام على معرفة الموضوعات وفيه مباحث في كيفية معرفة الوضع في السند المبحث الأول المبحث الثاني في كيفية معرفة الوضع في المتن، آليات الوضع والجعل أين؟ في المتن، الفصل الثالث في الأحاديث التي حكم عليها ابن الجوزي بالوضع الذي قرأنا في كتاب الموضوعات، الأحاديث التي حكم عليها ابن الجوزي بالوضع وهي الواردة في صحيح البخاري الواردة في صحيح مسلم الواردة في سنن أبي داود الواردة في سنن الترمذي الواردة في سنن النسائي الواردة في سنن ابن ماجة الأحاديث في معرفة الوضّاعين سلسلة واسعة من الوضاعين ويشتمل على ثلاثة فصول الفصل الأول وهكذا أبحاث مفصلة وأنت عندما ترجع إلى المجلد الثالث تجد بأنّه واقعاً المصادر التي اعتمد عليها لا اقل مئتين مصدر.

    ولذا نصيحتي للأعزة الأخوة الذين يريدون أن يبحثوا الوضع طبعاً بشكل أولي وبالذات مرتبط بالوضع في كتب أهل السنة وإن كان إجمالاً أيضاً يأتي إلى من؟ يأتي إلى الشيعة والزيدية وووو وغيرها هذا هو البحث الأول. إذن إلى هنا أغلق هذا الملف ملف الدراسات وهذه المعضلة وهذا الوباء وباء الذي واقعاً ما بعده وباء في المنظومة الروائية والحديثية وليس معناه أن السنة ساقطة عن الاعتبار فإنّ السنة تبقى ولكنّ الكلام مقام الإثبات لا مقام الثبوت يعني السنة المحكية لا السنة الواقعية، يعني الحديث والرواية لا السنة التي هي قول المعصوم، فإنّ السنة هي قول المعصوم وهذا قول المعصوم أم يحتمل انه قول المعصوم ويحتمل انه ماذا؟ ليس قولاً للمعصوم، هذه المعضلة مرتبطة بالصدور يعني إذا تعلمون أن واحدة من أهم الأبحاث في النص الروائي انه صدر أو لم يصدر فمسألة الوضع بماذا مرتبطة؟ بأنّه صدر الحديث أو لم يصدر.

    من هنا حاول الأعزاء قلنا بأنّه هذه المعضلة شكلت عندنا علماً إجمالياً عندما تضع يدك على أي حديث أو على أي نص روائي يحتمل أنها صادرة ويحتمل أنها غير صادرة موضوعة علم إجمالي وهذا العلم الإجمالي منجز أو ليس بمنجز؟ ذكرنا هم العلامة المامقاني وهكذا النصوص الروائية وهكذا اتركنا من النص الروائي ولكنه بحث عقلي وهكذا الشهيد الصدر قال عندنا علم إجمالي وهذا العلم الإجمالي ما لم يتحلل ينحل إلى علم تفصيلي أن هذا موضوع وهذا ليس بموضوع فإنّ جميع الروايات تسقط عن الحجية، أليس هذا من هنا حاولوا أن يجيبوا عن ذلك واشرنا يوجد جوابان أساسيان وإلا أجوبة أخرى موجودة لا قيمة لها.

    الجواب الأول: وهو الاطمئنان بأنّه من عهد الإمام الرضا حاول أصحاب الأئمة أصحاب الأصول طبعاً وغير أصحاب الأصول تعلمون بعد من عهد الإمام الرضا وبعد ذلك كتبنا الشيعية بدأت هؤلاء ميّزوا الموضوع عن غير الموضوع وتحت إرشاد الأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام يعني من الإمام الرضا وما بعد ذلك فوصلت إلينا هذه الكتب المعتبرة يعني هؤلاء بعد أن هذّبوها وشذبوها واطمئنوا إلى صدورها إذن انحل ذلك العلم الإجمالي إلى انه هذا هو المعتبر يعني الكتب الأربعة يعني كتب الشيخ الصدوق يعني كتب الشيخ المفيد يعني العياشي يعني تفسير القمي يعني بصائر الدرجات يعني إلى آخره وعند ذلك بعد يمكن الاعتماد على هذه الكتب لا اقل نعلم علماً عاماً أنّه قلّت قيمة الروايات الموضوعة في هذه الكتب المعتبرة على أي أساس؟

    هذا الجواب جاء في قواعد الحديث للسيد الغريفي آية الله سيد محي الدين الغريفي المؤسسة الإسلامية المجلد الأول بعد أن ذكر العلم الإجمالي هذا الجواب وهذا العلم الإجمالي غير تام لوجوه:

    الوجه الأول: إن العلم الإجمالي بوجود الأخبار الموضوعة في ضمن الأخبار الصادرة عن أهل البيت مختص بعصرهم ولا يشمل العصور اللاحقة لماذا؟ يقول فلا علم لنا بوجودها في ضمن الأخبار الواصلة إلينا عن طريق كتبنا المعتبرة لماذا مختصة بعصرهم يقول لان هؤلاء حاولوا الشيخ الصدوق الشيخ الطوسي الشيخ المفيد العياشي، القمي، الصفار، هؤلاء ماذا حاولوا بقدر ما يستطيعون أن يدفعوا تلك الروايات الغير المعتبرة والشاهد على ذلك انه انظروا الشيخ الصدوق ماذا يقول؟

    هذا استدلال الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه المجلد الأول قال وصنّفت له هذا الكتاب صفحة 3 بحذف الأسانيد لئلا تكثروا ولم اقصد فيه بل قصدت إلى إيراد ما أُفتي به وأحكم بصحته وأعتقد فيه انه حجة، وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول واليها المرجع هذه الشهادة من الشيخ الصدوق.

    وهكذا تعالوا معنا إلى الكليني المجلد الأول طبعة مركز دار البحوث في صفحة 16 قال: ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل بالآثار الصحيحة عن الصادقين والسنن القائمة التي عليها العمل وبها يؤدى فرض الله هذه شهادة من الشيخ الكليني ثقة الإسلام أستاذ علم الأحاديث إذن هو استطاع أن يميز الصحيح من السقيم الصادرة من غير الصادر النتيجة ما هي؟ النتيجة هذا الذي يعبر عنها الكتب المعتبرة وهذه الشهادات وأمثال هذه الشهادات صارت منشأً لعلماءنا الاخباريين المتشددين أن يقولوا هذه الكتب متواترة وبعضهم قال كالمجلسي قال وإن لم تكن متواترة ولكن اطمئنوا بصدور هذه الروايات ممن؟ يعني مشكلة الوضع موجودة أو غير موجودة؟ غير موجودة .

    ولهذا تجدون بشكل واضح المدخل إلى عذب المنهل في أصول الفقه للعلامة الشعراني يشير إلى هذا الجواب في صفحة 44 إذا هذا الجواب الذي ذكروه إلى صفحة 44 يقول فإن قيل أن علماءنا نقلوا ما ضمّنوه كتبهم عن الكتب المعروفة المشهورة التي كانت بأيدي الناس في عصر الأئمة وكانوا عليهم السلام عالمين بها وكان الناس عليها يعتمدون في أحكام عباداتهم ومعاملاتهم ومع ذلك لم ينهوا أحداً عن الأخذ بتلك الكتب يعني الأئمة لم ينهوا أحداً والعمل بها بل حرصوا أصحابهم على الرواية وكتب الحديث وأثنا فإذا علمنا أن علماءنا نقلوا من تلك الكتب الذي يقول من؟ الشيخ الصدوق يقول أنا نقلت من هذه الكتب المعتبرة وهم مأمونون العلماء الشيخ الصدوق الشيخ الكليني، المفيد وهكذا وهم مأمونون موثقون تطمئن النفس إليهم وكانت الكتب المنقولة عنها معمولاً بها في عصر الأئمة حصل العلم هذا إذا قلنا أنها متواترة أو قطعية أو الاطمئنان بصحة ماذا؟ ما رووه ولهذا تجد انه الحملة الشديدة على مثل أستاذنا السيد الخوئي انه لماذا تبحث بحثاً سندياً من الاتجاه الآخر ولهذا يقولون هذه بدعة البحث السندي في الكتب المعتبرة عندنا.

    هذا في صفحة 44 وهكذا في صفحة 48 يقول وما قيل في صفحة 48 يقول فلان وما قيل من أن الأحاديث قوبلت وهذّبت وميّزت صحيحها من سقيمها منذ عهد الرضا حتى لم يبقى من الأحاديث الكاذبة إلا القليل بعد ينحل ذلك العلم الإجمالي، هذا أهم جواب ذكره القوم تام أو ليس بتام؟ هو يقول جيد جداً بيني وبين الله إذا كما يقال بأنه الخلاص من الوحشة وحشة الانفراد بالرأي انظروا ماذا يقول؟ يقول أولاً أنهم ميزوا غالباً بالاجتهاد، ما نزل عليهم وحي كيف ميّزوا؟ معصومين أم ليسوا بمعصومين؟ والدليل على انه اجتهادي أنهم اختلفوا فيما بينهم يعني الشيخ الصدوق قال روايات اسهاء النبي معتبرة ومن لم يقل بها فهو ملعون صاحب بدعة عجيب الشيخ المفيد ماذا قال؟ قال كلها من وضع كذا وكذا، من العميل الشيخ الصدوق أم الشيخ المفيد؟ لا والله لا الشيخ الصدوق عميل ولا الشيخ المفيد عميل، لا هذا (c.i.a) ولا ذاك موساد وإنما مجتهدان علمان من أعلام الطائفة هذا منهجه قبول الرواية بهذا الشكل ذاك ماذا؟ بل أوضح من ذلك ماذا تقولون في الشهادة الثالثة الشيخ الصدوق ماذا قال؟ قال هذه من وضع الغلاة.

    هذا في الجزء الأول من لا يحضره الفقيه يقول قال مصنف هذا الكتاب (من لا يحضره الفقيه الجزء الأول) هذا هو الأذان الصحيح لا يزاد فيه ولا ينقص منه والمفوضة لعنهم الله ماذا فعلوا؟ قد وضعوا أخباراً هذا تصريح أم لا؟ انه توجد أخبار ماذا؟ وهي المستند الآن للقائلين بالشهادة الثالثة، الشيخ الصدوق ماذا يقول عنها؟ أنت إذا تثق بالشيخ الصدوق إذن لماذا ترفع اليد هنا؟ هذا معناه انه تقول اجتهد في هذه القضية اخطأ نحن ليس ملتزمين باجتهادات الشيخ الصدوق إذا كان الشيخ الصدوق حجة فلابد يكون حجة إذا ليس حجة الجواب بيني وبين الله تقول لا اجتهاده هو هذا ولسنا ملزمين باجتهادات السابقين وهكذا فيما يتعلق بإسهاء النبي يقول قال المصنف صفحة 234 أن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي يقولون لو جاز إلى آخره بأي شيء استندوا؟

    تعالوا صفحة 235 يقول أول درجة في الغلو نفي السهو ولو جاز أن ترد الأخبار الواردة في هذا المعنى إذن الذي دعاه إلى أن يقول بجواز إسهاء النبي ما هي؟ الأخبار الشيخ المفيد ماذا قال؟ يا اجتهاد حق؟ فإذا صارت اجتهادية بعد لها قيمة المرجعية أو ليست لها قيمة المرجعية هذا الإشكال الأول.

    الإشكال الثاني لطيف جداً الميرزا الشعراني يقول الوضاعون بعد عهد الرضا كانوا أكثر مما كانوا في عهد الرضا افترضوا انه إلى الإمام إلى الغيبة الصغرى أول الغيبة الصغرى الأئمة تدخلوا وكل الكتب جاءت لنا بعد الغيبة الإمام ليس موجود حتى نقول ماذا نفعل بهن إقرار الإمام، الإمام ليس موجود! فإذن لا يبقى إلا اجتهاد من؟ اجتهاد المجتهدين هسه افترض اجتهاد المجتهدين في عصر الإمام الرضا ومن بعده نقول يوجد إقرار ممن؟ الذي هذا أيضاً لا دليل عليه بل الدليل على عدمه كما قرأنا لكم انه يونس بن عبد الرحمن جاء بالرواية جاء بالكتاب إلى الإمام قال كثير منه مكذوب على من؟ متداول بين شيعتنا في العراق، وثالثاً أن تمييز الصحيح من السقيم لم يكن بمعنى محو السقيم يقول يا ليت أن الأعلام الذين ميزوا الصحيح من السقيم الموضوع من غير الموضوع حذفوا الموضوع حتى نحن لا نعرف الآن وصل إلينا الكتب مملوءة بالصحيح والسقيم فنحتاج إلى ماذا؟ تمييزها من جديد، يقول أن هذا غير ممكن في كتب الشيعة مع الانتشار بل كان بالتنبيه على أن هذا صحيح وذاك سقيم وهو لا يوجب عدم وجود الكاذب فيما بأيدينا على أن اجتهاد بعض العلماء ليس حجة على الباقين فيمكن أن يعتقد احد ضعف حديث أو وضع كتاب ويعتقد الآخرون صحتهما مثل ماذا؟ مثل كتاب سُليم بن قيس فهذا مثال بعد أوضح مثال هذا وأهم جواب عند القوم وأمامكم عوار هذا الجواب وضعف هذا الجواب نعم من يقول أنا اثق يقين عندي الشيخ الصدوق ميّز أقول موفقين نحن ما قائلين أنت لماذا ولكن هذا ليس من حقك أن تغلق الباب على السيد الخوئي ولا يقول انه في الكافي لا توجد روايات موضوعة روح اقرأ اليوم أول مقدمة معجم رجال الحديث يقول لا إشكال أن هذه الروايات وإن كان سندها تام فهي لم تصدر من الأئمة.

    الجواب الثاني الذي هو أضعف من هذا الجواب ولكن عرض له السيد الشهيد ولم يجد له بداً في تقريرات السيد الحائري الجزء الثاني من القسم الثاني، يقول المخلص صفحة 380 المخلص من هذا العلم الإجمالي، اقرأ العبارات أنظروا السيد الشهيد استطاع أن يتخلص من هذا العلم الإجمالي أو لم يستطيع؟ ولكنه لا طريق له يقول ما عندي طريق إلا هذا أن حدود هذا الوضع والدس غير معلومة ونحن نعرف أو نطمئن، من أين تعرف وتطمئن؟ أن أصول الأصحاب كانت مكتوبة في نسخ متعددة، هذه المقدمة الأول تثبّت لي مورد واحد وهو هذه الأصول الاربعمئة كانت مكتوبة كم؟ خمسين نسخة فالوضّاع وضع نسخة نسختين ثلاثة وباقي النسخ ماذا؟ صحيحة.

    سيدنا هذه الدعوة من أين؟ من أين تقول كنا نعلم أن الأصول مكتوبة ماذا؟ أتي بدليلنا هذا أولاً وثانياً من أين أثبتت أن الشيخ الصدوق وصلت بيده النسخة الصحيحة لا المدسوسة؟ من أين؟ تقول بحث أقول أنا معك يعني اجتهد ولكن هذا اجتهد يعني وصل إلى الواقع توجد ملازمة؟ عجيبة واقعاً وأن كثيراً من الشيوخ كانوا يروون تلك الأخبار طبقة بعد طبقة عن الطبقة السابقة فتتعدد النسخ هو أيضاً التفت إلى الإشكالين الذين اشرنا إليهن يقول ولا اقل من احتمال ذلك نحتمل هذا الشكل كان بينك وبين الله العلم الإجمالي العلمي اليقيني يمكن إسقاطه بالاحتمال؟

    سيدنا أنت ماذا تقول في علم الأصول أن العلم الإجمالي إذا احتملت أكثر من كذا أن النجس في هذا الأناء لا في ذاك هذا الاحتمال كافي في أن ينحل العلم الإجمالي أو غير كافٍ ؟ اذهبوا ارجعوا إلى العلم الإجمالي ولكنه ما عنده طريق آخر ومقتضى العادة بعد ليس مقتضى الدليل ولذا المقرر أيضاً لم يذكر أي حاشية على هذا ولا مصدر لهذا الكلام ومقتضى العادة أن الدساس مهما يكن نافذاً ببصره وخبثه لا يستطيع أن يدس في جميع النسخ هذا على فرض أن الأصل كان له نسخ متعددة وعليه فلسنا نعلم أن النسخ التي انتهى أمرها إلى المشايخ الثلاثة كانت من النسخ المدسوسة لا ندري وصل إليه مدسوس أم وصل إليه غير مدسوس احتمال مدسوس وصل يتشكل علم إجمالي في النسخ التي وصلت إلى من؟ إلى الشيخ الصدوق، والى الشيخ المفيد، والى العياشي والى لأنه هؤلاء كتبوها عن الأصول الاربعمئة وهذا الحديث لم يبين وعليه يقول فدليل الحجية يشمل الطرق الصحيحة إلى تلك الأصول على أي أساس سيدنا يقول لاحتمال مطابقة ذلك للنسخ الصحيحة عجيب، واحتمال أنت تقول احتمال إذن بعد النص الروائي الموجود في الكتب المعتبرة يمكن أن يكون مرجعاً أو لا يمكن؟ لا يمكن نحتاج إلى مرجع إلى ما وراء النصوص الروائية، هذه المعضلة الأولى هذه المعضلة هي التي تؤدي بنا إلى أن نحتاج إلى مرجعية وراء مرجعية النصوص الروائية بس توجد معضلة أخرى إن لم تكن طامتها أكثر من هذه الطامة فليست اقل.

    أنا بودي واقعاً أن هذه القنوات الفضائية وأن هؤلاء الذين يتصدون بعضهم بيني وبين الله لا يستحق الحديث ليس بمستوى أن يفهم هذه المطالب حتى يجيب عليها ولكن أولئك الذين أنا اعتقد أنهم أصحاب فضل فليكن حراك فكري كونوا على ثقة أنا طالب هذا طالب انه يصير هذا الحراك الفكري لتصحيح هذه الكتب العلمية، بالأمس جاء أحدهم يقول بأن الشهادة الثالثة لابد في كل مكان تقال حتى في التشهد من أين؟ لرواية من؟ لابد سمعها الأعزة أي رواية؟ تفسير الإمام العسكري هو حتى الذين لا يقبلون لا يحاكمون النصوص الروائية بالسند لا يقبلون تفسير العسكري، بينك وبين الله ماذا نقول لمثل هكذا طبقة وهكذا مستوى من الفهم ماذا أقول لهم؟ هذه المشكلة والمعضلة الثانية افترضوا أن الرواية بطريق أو بآخر سلّمنا عندما وجدت في الكتب المعتبرة فهي صادرة يعني أثبتنا الصدور من المعصوم، ماذا نفعل؟ تعالوا معنا بسم الله الرحمن الرحيم هذا الشيخ الطوسي في التهذيب انظروا ماذا يقول، الشيخ الطوسي هذا صاحب فن أو ليس صاحب فن؟ إمام الحديث أم لا؟ لأنه أهم مصدرين من مصادرنا الأربعة للطوسي لشيخ الطائفة.

    تعالوا معنا إلى أول الكتاب صفحة 2 يقول ورحم الله السلف وما وقع فيها في الأحاديث من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفقوا خبر إلا وبإزائه ما يضاده، لا يوجد وهذا ليس فقط يتكلم الآن على مستوى الفقه أنا أضيفه بيتاً من الشعر في العقائد أيضاً هكذا يعني في التوحيد أيضاً عندك هكذا في المعاد أيضاً عندك هكذا في النبوة والإمامة عندك هكذا إلى آخره هو يتكلم باعتبار انه يتكلم على مستوى الفروع ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه.

    سؤال هذا المعنى الكل يقولوه السيد الشهيد أيضاً في المجلد السابع للهاشمي صفحة 28 يشير سؤال ما هو منشأ اختلاف الروايات؟ أليست صدرت كلها من نور واحد؟ ثلاثة أجوبة توجد هذا الاختلاف طبعاً هذا الاختلاف الذي يعبّر عنه في العدّة الشيخ الطوسي العدة بوستان كتاب صفحة 215 يقول حتى أنّك لو تأملت اختلافهم اختلاف الطائفة في هذه الأحكام وجدته يزيد على اختلاف أبي حنيفة والشافعي ومالك ما هو منشأ هذا الاختلاف بين علماء الطائفة؟ اختلاف رواياتهم وإلا لماذا يختلفون أكثر مما يختلف أبو حنيفة والشافعي والمالكي سببه ما هو؟

    توجد ثلاثة أجوبة، الجواب الأول: نستكشف بعد أن وثقنا بالرواة وبنقلة هذه الروايات لأنهم كلهم على مستوى علم الرجال مجروحين أم ثقاة وعدول؟ إذن نستكشف إناً أن من يسمونهم الأئمة عندهم معصومين أم مجتهدين؟ وهذا ما ذهب إليه البعض حتى في زمن الشيخ الطوسي وما بعد ذلك وقبل ذلك قالوا من هذا نستكشف بعد إن قبلنا الأصل الموضوعي إنّ هؤلاء النقلة ثقاة أو ليسوا بثقاة؟ إذن كذبوا لأنه انتم افترضوا هذه الكتب ما هي؟ معتبرة، صحيحة، أعلائية، يقينية، متواترة، إذن هؤلاء تلاعبوا أم أخذوها كما قالوا هؤلاء الأئمة، هذا هو الاحتمال الأول، الاحتمال الثاني أن نقول المشكلة في هؤلاء الرواة أما الاحتمال الأول انظروا إلى الأثر العقائدي والكلامي لهذه المسألة يقول هذا الاختلاف في الروايات حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا لأنه ماذا قالوا لنا؟ قالوا انتم تقولون لنا بأنه أئمتكم ماذا فلماذا يختلفون بالتنافي؟ واحد يقول طاهر واحد يقول ماذا؟ واحد يقول الكلب طاهر واحد يقول الكلب نجس.

    اليوم ارجعوا إلى السيد الصدر رحمة الله تعالى عليه يقول على مستوى النصوص الروائية لابد أن نقول بطهارة ماذا؟ ولهذا نحكم بالنجاسة صناعياً لا روائياً عجيب لأنه الروايات واردة في الطهارة هذه كيف صادر عن الأئمة وردة في الكتب المعتبرة يعني يمكن الأئمة يتناقضون؟ واحد يقول طاهر واحد يقول نجس يصير كيف؟ يقول وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا يعني بعصمة الأئمة وذكروا أنه لم يزل شيوخكم السلف والخلف يطعنون على مخالفيهم بالاختلاف الذي يدينون الله تعالى به يعني تطعنون علينا يقول انظروا انتم ما استندتم إلى الأئمة المعصومين كيف اختلفتم فنقضوا علينا قالوا إذا اختلافكم ليس أكثر من عندكم ليس اقل من عندنا فما الفرق بيننا وبينكم مع اننا لا نعتقد بعصمة الصحابة والتابعين وانتم تعتقدون بعصمتهم ويشنعون عليهم بافتراق كلمتهم في الفروع ويذكرون أن هذا مما لا يجوز أن يتعبد به الحكيم ولا أن يبيح به العليم وقد وجدناكم اشد خلافاً من مخالفيكم وأكثر تبايناً من مباينينكم ووجود هذا الاختلاف منكم مع اعتقادكم ببطلان ذلك يعني بطلان اختلاف دليلٌ على فساد الأصل يعني الاعتقاد بعصمة الأئمة تقول وهذه المشكلة أدت إلى انه بعض جماعتنا وبعض جماعتنا يعني ليس العوام حتى دخل على جماعة ممن ليس لهم قوة في العلم ولا بصيرة بوجوه النظر من المعاني وكثيرٌ منهم رجع عن اعتقاد الحق وصار سبباً ماذا؟ يعني ليس واحد صار سني ولكنه بعد آمن بالعصمة أو لم يؤمن بالعصمة؟ يقول حلوا هذه المشكلة.

    وهذا المعنى بشكل واضح أشار إليه السيد الصدر رحمة الله تعالى عليه في المجلد السابع من تقريرات السيد الهاشمي صفحة 28 قال: رغم أنهم يفصحون عن أحكام الشرح منزه عن التناقض والاختلاف وقد ينطلق من ذلك للتشيكك في الأسس والاصول الموضوعية التي يبتني عليه الفقه الجعفري بل التراث الشيعي بكامله من الاعتقاد بعصمة الأئمة واعتبار اقوالهم والنصوص الصادرة عنهم كالقرآن والسنة مصدراً تشريعياً فتجعل من ظاهرة التعارض والاختلاف الملحوظة بين النصوص دليلاً على الزعم القائل بأن الأئمة ليسوا إلا مجتهدين كسائر الفقهاء والمجتهدين.

    الاحتمال الثاني: يقول لا هؤلاء الأئمة معصومين المشكلة أين فيمن؟ في الرواة هذه تدرون لازمه ما هو؟ إذن يمكن الاعتماد بعد على الرواة عن نقل الأئمة أو لا يمكن؟ لأنه هؤلاء كانوا بالمستوى الذي ينقلوا مطالب أهل البيت أو لم يكونوا بالمستوى وإلا إذا كانوا بالمستوى كان يختلفون بهذا الاختلاف؟ ولكن هذا الطرف المسكين ما يلتفت انه عندما يرجعها إلى من؟ للرواة يسقط اعتبار جميع الرواة يسقط اعتبارهم ليس على مستوى تصلي إمام جماعة خلفه يسقط اعتباره على مستوى فهم الأئمة أو لم يفهموا الأئمة لفهموا الأئمة لنقلوا الاختلاف إلينا فأنت بين السلة والذلة إما ترفع اليد عن عصمة الأئمة وإما ترفع اليد عن فهم أصحاب الأئمة أي منهما ترفعها؟

    طبعاً الآن تقول لي سيدنا أنت ماذا تفعل؟ أقول أنا عندي طريق ثالث، أنا لا ارفع اليد عن عصمة الأئمة أهل البيت لأنه ثبت عندي بالدليل ولا ارفع اليد عن فهم هؤلاء لأنه عندي ادلتي في محلها وإنما يوجد طريق ثالث وانه 99% بالمائة لا اقل 95% من هذه الاختلافات تاريخية يعني في عصر الهادي صادرة وفي عصر الصادق قال الإمام في عصره والامام الهادي قال لعصره أنت قلت متعارضة وإلا الإمام ما قال هذا معارضٌ لذاك وهذه معناه أن كثيراً من روايات أئمة أهل البيت بل اغلبها تاريخية مرتبطة بزمانها ومكانها فيوجد تعارض أو لا يوجد؟ خارجة تخصصاً من باب التعارض والاختلاف هذا من قبيل مرة تسألني كيف اصلي أقول لك أربعة ركعات ومرة تسألني كيف اصلي أقول لك ركعتين أنت لم تسأل هذا لماذا مرة يقول أربعة مرة يقول ركعتين الجواب أقول له إذا كنت حاضر صلي أربعة ركعات إذا مسافر صلي ركعتين يقول لا، تعارض، أقول لا ليس تعارض هذا الموضوع اختلف غير مسافر، الزمان غير الزمان، زمان أمير المؤمنين غير زمان الجواد ولكن لأنك لم تميز بين أزمنة صدور الروايات فأدى بك إلى تعارضها.

    هذه اجوبة ثلاث إذن مباشرة حتى لا يقولون لي سيدنا لماذا أنت ما ذكرت جوابك يقولون ها انظروا كيف ذكر الشبهة وما ذكر الجواب عزيزي هذا بحث الآن انظروا الوقت انتهى لعلي ما ذكرت الجواب الثاني خوب أنا في محله في بحث تعارض الأدلة اذهبوا وراجعوا هذه مفصلاً كيف باحث هذه القضية هذا تمام الكلام في هذا البحث كان عندي أبحاث أخرى الوقت بعد لا يسعها أن شاء الله تعالى بعد التعطيلات سنبدأ بآليات وطرق نقد المتن لأنه في نظري هو الأساس وإلا تصحيح السند يفعل لنا شيئاً أو لا يفعل؟ لا يفعل وإنما الذي عليه المعتمد إنما هو ماذا؟ المتن وما أدراك من المتن والحمد لله رب العالمين.

    • تاريخ النشر : 2018/02/14
    • مرات التنزيل : 797

  • جديد المرئيات