نصوص ومقالات مختارة

  • فقه المرأة / محاولة لعرض رؤية أخرى 109

  • بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين

    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    قلنا من أهم القواعد التي أسس لها أعلام اللغة سواء من القرن الأول والقرن الثاني والثالث والى يومنا هذا كأنه صار أصلاً مفروغاً عنه بل اعتبر أساساً من الواضحات ولذا الآن من يريد أن يناقش في هذا الأصل لعله يتهم بمخالفة الضرورات اللغوية لأن الضرورات تختلف قد تكون فقهية قد تكون أصولية قد تكون كلامية قد تكون فلسفية يقولون من الضرورات اللغوية انه لا إشكال ولا شبهة هناك قاعدة التغليب يعني تغليب المذكر على المؤنث عند الاجتماع إذا لم يكن إلا المذكر خوب بطبيعة الحال يستعمل له ضمير المذكر أو صيغة المذكر أما إذا اجتمعا فلا ينفع لا أكثرية الأنثى ولا أعقليتها ولا اتقائيتها ولا أهميتها في أن يغلّب عند التعبير عنهم في أن يغلّب الأنثى على الذكر أو تذكر صيغة هي ليست للذكر والأنثى هذه ممكن لأنه ذكرنا هناك صيغ عامة من قبيل الناس من قبيل الإنسان، الإنسان للمذكر؟ لا، للمؤنث؟ لا وإنما هي للجامع من المذكر والمؤنث تقولون لا، انه إذا اجتمع المذكر مع المؤنث فيذكّر لماذا؟ لقاعدة التغليب لماذا يغلّب الذكر على الأنثى ولا تغلّب الأنثى على الذكر؟ قالوا لاشرفية الذكر وهذا بالأمس بيناه مفصلاً من كلمات القوم.

    إذن قاعدة التغليب تغليب المذكر على المؤنث لاشرفيته كأنه من مسلّمات فقه اللغة ومن هنا ورد الكلام انه لماذا أن القرآن الكريم أو أن القرآن الكريم إذن منطقه منطق ذكوري لأنه تسعين في المئة أن لم نقول أكثر كل عباراته أو في الأعم الأغلب من عباراته يستعمل صيغة المذكر سواء كان في هذه الدنيا أو في نعيم الآخرة أو في بيان المقامات أو… حتى عندما يريد أن يتكلم عن النساء وكانت من القانتين لا وكانت من القانتات، حتى عندما يتكلم عن زوج عزيز مصر انتم ارجعوا الآيات تجد بأنه عندما يرجع الضمير إليها يرجع بضمير ماذا؟ التغليب أم تغليب المذكر؟ من هنا طرحنا سؤالين بالأمس:

    السؤال الأول لماذا؟ الجواب الأول كان هذا الجواب الأول قال أن استعمال ضمائر الذكور أو صيغ الذكور لما يشمل الإناث أيضاً استعماله في الذكور واضح أما إذا استعمل لما يشمل الإناث أيضاً كما هو مدعانا في علم الكلام كما هو مدعانا في علوم القرآن نقول أن القرآن جاء للرجال فقط أم جاء للرجال والنساء معاً، هدىً للناس.

    إذن هذا الاستعمال يكون حقيقي أم مجازي؟ الجواب الأول ماذا قال؟ قال استعمال مجازي لماذا؟ لان هذه الألفاظ وهذه الضمائر وهذه الصيغ وضعت للمذكر فإذا استعملت في الأعم من المذكر والمؤنث فقد استعملت في غير ما وضع له فيكون مجازياً على مباني اللغوي.

    هذا المعنى بشكل واضح في البرهان للزركشي المتوفى 794 قال جميع باب التغليب من المجاز لأنّ اللفظ لم يستعمل فيما وضع له ألا ترى أن القانتين موضوع للذكور الموصوفين بهذا الوصف وهو القنوت فاطلاق هذا الوصف على الذكور والإناث لا على الإناث فقط بل الآية ذكرت على الإناث على غير ما وضع له وقس على هذا جميع الأمثلة السابقة، سؤال كما يقول في المثل ثبت العرش ثم انقش مولانا أنت ومن قبلك ومن بعدك من قال أن هذه الألفاظ موضوعة للذكور عندنا آية قرآنية قالت ذلك عندنا رواية قالت ذلك عندنا كتاب عندما وضعت اللغة العربية قال وضعنا صيغة هذه الصيغة لجمع المذكر السالم النتيجة إذا قال الواضع كما الآن المجاميع اللغوية أو المؤسسات اللغوية تقول وضعنا هذا اللفظ لهذا المعنى هذا معناه استعمل في غير ما وضع له فماذا يكون؟ يكون مجازياً ما هو الدليل عندكم أن هذه الألفاظ والضمائر والصيغ مختصة بمن؟ بالمذكر إذا وجدتم ابحثوا اليوم قبل الإسلام بعد الإسلام أي عصر تشاءون أي مصدر معتبر تشاءون نعم سيبويه قال ذلك جيد من حقك اجتهد فتصور أن اللغة العربية أن هذه الألفاظ وضعها الواضع لأجل ماذا؟ خصوصاً على مبنى نظرية الوضع التي تقول أن الله هو الواضع توجد نظرية في الوضع تقول واضع هذه الألفاظ لهذه المعاني من؟ هذه نظرية الله موجودة هذه وإلا يقول يلزم الترجيح بلا مرجح لأنه لماذا نضع لفظة الماء لهذا السائل ولا نضع لفظ الماء لهذا المحرق لماذا؟ لماذا تضع لفظ البارد لهذا الشيء ولا تضعه لما يضاده مثلاً قالوا لأنه إذا لم نقول أن الله توجد خصوصية ومن هنا قالوا الارتباط بين الألفاظ والمعاني ما هي؟ ذاتية هذه نظريات في علم الأصول.

    إذن بناء على هذا من يقول بهذه النظرية لابد أن يأتي بدليل أن الله وضع الواو والنون أو الياء والنون في الجمع لأي شيء؟ لجمع المذكر السالم أو وضع هم لجمع المذكر السالم أو أو إلى آخره من صياغ وضمائر وألفاظ إلى آخره يوجد دليل أو لا يوجد دليل؟

    الجواب لا دليل على هذا المدعى لا محذور نلتزم به ولكن إذا كان هناك دليل وعند فقدان الدليل فلا يمكن الالتزام به.

    النظرية الثانية أو الجواب الثاني هذه الجوابين أو الأجوبة التي مبني على نظرية التغليب وأشرفية الذكور على الإناث الجواب الثاني هناك بحث طرح في علم المنطق وفي اللغة وفي الفلسفة وهو يوجد عندنا مشترك لفظي ويوجد عندنا مشترك معنوي، أعزائي لا تخلطوا الأمر فإن المشترك اللفظي والمشترك المعنوي في اللغة والمشترك اللفظي والمشترك المعنوي في الفلسفة بينهما اشتراك لفظي يعني ما يقال في المنطق أو اللغة مشترك لفظي بمعنىً وما يقال في الفلسفة أن مفهوم الوجود مشترك معنوي بمعنى آخر وبينهما اشتراك لفظي الآن لا أريد ادخل إلى خصوصيات بحثي الاشتراك اللفظي والمعنوي في البحث الفلسفي الآن اذكر المصدر الأخوة يراجعون أما ما هو المشترك اللفظي والمعنوي في بحث المنطق لأنه قرأتموه في علم المنطق وكذلك في بحث اللغة.

    الأعزة الذين يريدون يراجعون بإمكانهم يراجعون مفصلاً شرحناه في كتاب المنطق شرح المنطق المجلد الأول صفحة 144 المختص المشترك المنقول هناك قلنا توضيحه انه إلى آخره هو المشترك هو كذا شرحناه الأعزة يراجعون كتاب أصالة الوجود نظرية أصالة الوجود محاولة لعرض رؤية جديدة لأنكم تعلمون نحن لا نعلم نظرية أصالة الوجود الصدرائية أو المشهور ما بعد ملا صدرا إلى يومنا هذا.

    بينّا قلنا أن المشترك اللفظي والمعنوي الجزء الأول صفحة 112 يطلق بنحو الاشتراك اللفظي على معنيين متغايرين المعنى الأول وهو المشترك اللفظي والمعنوي المبحوث عنه في كتب اللغة والأدب فالمشترك اللفظي والمعنوي عند الأديب وصفان لنفس اللفظ الواحد فإنّ اللفظ الواحد إذا كان موضوعاً بأوضاع متعددة لمعانٍ متعددة ومختلفة يعني يقول هذا اللفظ مثال ضارب أنا وهو العين يقول وضعت لفظ العين للباصرة ثمّ يقول وضعت لفظ العين للعين النابعة كلاهما لفظ العين ولكنه موضوع بأحد الوضعين لمعنىً وموضوع بالوضع الثاني لمعنى آخر حيث وضع كما هو لفظ العين حيث وضع لمعاني كثيرة بأوضاع متغايرة لا تشترك إلا في اللفظ فقط ولذا سمي مشتركاً لفظياً وأما إذا كان اللفظ موضوعاً بوضع واحد وهو مفهوم الإنسان ولكنه مصاديقه ما هي؟ كثيرة جداً زيد إنسان عمر إنسان مع أنه يوجد اختلاف بين زيد وعمر؟ نعم اختلافات كثيرة ولكن كلها يصدق عليهم حقيقةً مفهوم الإنسان.

    إذا تم هذا تعالوا أعزائي إلى هذه النظرية الثانية أو الجواب الثاني، الجواب الثاني يقول لا، الواضع وضع هذه الألفاظ بالوضع الأول للذكور فقط فلا تستعمل إلا ماذا؟ في الذكور ويوجد وضع ثانٍ لهذه الألفاظ والضمائر والصيغ وضع للذكور والإناث فهذه الكلمات والمفردات والصيغ مشترك لفظي بين ماذا؟ إذا أردنا أن نستعمل اصطلاح الفقه أو الأصول بين الأقل والاكثر الوضع الأول للذكور فقط الوضع الثاني للذكور والإناث معاً لا للإناث للذكور والإناث معاً.

    هنا يأتي هذا السؤال إذن القرآن الكريم عندما يستعمل هذه الصيغ في مورد مختصة بالرجال فهو بالوضع الأول وفي مورد يشمل الرجال والنساء فهو بالوضع الثاني، النتيجة ما هي؟ إذن نحن كلما رجعنا إلى القرآن الكريم ووجدنا هذه الصيغ والضمائر فهي مشترك لفظي من قبيل أن نجد في جملة أو في كلام لفظ العين أو لفظ الجون كما قالوا للأبيض والأسود أو لفظ القرء كما قالوا للطهر ونحو ذلك أليس كذلك؟ إذا لم توجد قرينة لا صارفة لان القرينة الصارفة نحتاج إليها ماذا؟ في المجاز نحن نحتاج هنا إلى قرينة معينة، فإذا وجدنا في الآيات القرآنية قرينة معينة نقول هذا للذكور فقط هذا للذكور والإناث وإذا لم نجد فالآية تكون مجملة نذهب إلى القدر المتيقن كما اشرنا.

    قد يقول لي قائل سيدنا نحن توجد عندنا قرينة معينة عقلية كلامية فلسفية سمها ما تشاء وهو أن هذا القرآن نزل هدى للناس هذاك بحث آخر أنا أتكلم في نفس الآيات يعني إذا تتذكرون نتكلم في أي مرحلة في المرحلة الأولى وهي نفس المتن والصيغ بغض النظر عن القرائن الخارجية أو العقلية أو الفلسفية أو الكلامية، سؤال هذا الوجه الثاني تام أو ليس بتام؟ الجواب الأعلام الذين ذكروا ذلك قالوا غير تام أوّلاً لأنه خلاف الأصل إذا شككنا في لفظ أو صيغة أو كذا انه مشترك لفظي أم لا فالأصل ما هو؟ عدم الاشتراك.

    هذا الامدي الإحكام في أصول الأحكام العلامة الامدي تعليق العلامة عفيفي قال قلنا ولو كان جمع التذكير حقيقة للذكور والإناث بناءً على الاشتراك اللفظي استعمال هذه الصيغ في المذكر والمؤنث جمعاً حقيقي أم مجازي؟ حقيقي بخلاف الجواب الأول كان يقول استعمال مجازي يقول ولو كان جمع التذكير حقيقة للذكور والإناث مع انعقاد الإجماع هنا يدعي العلامة الامدي يقول الإجماع قائم هذا الذي قلته في أول البحث الضرورة قائمة من الواضحات أن هذه الألفاظ متمحضة للذكور يقول هذا لا يحتاج إلى دليل هذا الإجماع ليس الإجماع الفقهي ولا الإجماع الأصولي هذا الإجماع اللغوي في عالم اللغة يوجد ضرورة أن هذه الألفاظ موضوعة لأي شيء؟ للذكور.

    فهنا يدعي مدعٍ يقول وقد يقال هناك وضع ثانٍ للذكور والإناث يقول مع انعقاد الإجماع على انه حقيقة تمحض الذكور يعني متمحضة للذكور يقول إذا كان جمع كذا أم كان اللفظ ماذا؟ مشتركاً يعني أي مشترك هذا أي اشتراك؟ اشتراك لفظي وهو خلاف الأصل لا يمكن المصير إليه هذا أوّلاً وثانياً كما اشرنا في الوجه السابق ما الدليل عليه؟ افترضوا انه لو عندنا دليل يقول هذه الألفاظ والصيغ وووو وضعت بوضع أول للذكور متمحضاً وبوضع ثاني للذكور والإناث معاً نلتزم لأنه هذه قضايا عقلية فلسفية وجودية أم قضايا اعتبارية؟ هذه قضايا اعتبارية الوضع وضعها ما المحذور في ذلك؟ عندك دليل على هذا الاشتراك اللفظي أو لا يوجد إذن هذا الوجه أيضاً ساقط.

    إذن إلى هنا ذكرت وجوه أخرى اضعف من هذه الرواية انه لم يقم هؤلاء أي دليل على أن هذه الألفاظ والصيغ والضمائر مختصة بالذكور أما فقط وأما بنحو الاشتراك اللفظي مع الذكور والإناث إلا دعاوى الاجماعات رأيتم انتم مع أن الإجماع على أن هذه متمحضة في الذكور، إذن هذه الدعوى وهي التغليب للذكور على الإناث وأشرفية الذكور بلحاظ اشرفية الذكور على الإناث هذه الدعوى لها دليل عليها دليل أو لا يوجد دليل؟ الأعزة فليبحثوا هذا اليوم ما هو دليل هذه الدعوى غير الشهرة التي اطبقت آفاق المتكلمين واللغويين والفقهاء والأصوليين والمفسرين كأنه أمر ما هو؟ مفروغ الآن نريد أن نتنزل حتى ننتقل إلى السؤال الثاني.

    السؤال الثاني بناء على قاعدة التغليب افترضوا إننا سلمنا في الرتبة السابقة يوجد دليل، أنّ اللغة العربية وان العرب قبل الإسلام كان عندهم أنهم وضعوا يعني عقدوا مجاميع علمية أو مجموعات ومؤسسات علمية قالوا أيها الناس من أراد أن يتعلم لغتنا فليعلم إنا وضعنا هذه الألفاظ هذه الصيغ هذه المفردات لأي شيء للذكور فقط، فإذا استعملتموها في الذكور والإناث فهو استعمال مجازي على الجواب الأول أو مشترك لفظي على الجواب الثاني سلمنا معكم، مع انه هذا تم أو لم يتم؟ لم يتم.

    هنا يأتي هذا السؤال الخطير الذي هو محل كلام، لماذا نظّم القرآن خطابه وكلامه على هذا الأساس هو معتقد بهذا أو غير معتقد؟ نحن بالأمس قلنا أو في الأبحاث السابقة أن قواعد اللغة ليست بالضرورة هي قواعد الكلام أيها القرآن أنت كنت معتقد بهذا يعني بنظرية التغليب واشرفية المذكر والمؤنث إذا قال نعم إذن الإشكال وارد أن منطق القرآن منطق ذكوري واشرفية الذكور على الإناث فليلتزم انتهت القضية.

    يعني الآن لو سألنا المؤلف أمامنا أو انه الناطق بالقران أمامنا يا رسول الله نجد أن القرآن استعمل هذه القاعدة الله الذي انزل عليك هذا الكلام واقعاً الله هكذا يقول خلقت الذكور أشرف وجوداً ممن؟ من الإناث إذا قال نعم هذا هو الحق الذي لا خلاف فيه نقول سلمنا سمعاً وطاعة ولكنه قلنا مراراً وتكراراً أن هذا المؤلف حي أو ليس بحي؟ ليس بحي نحن لا نعلم انه كذا بل هناك ادعاءات أن القرآن لا يقبل ماذا؟ وجودياً لا يقبل التفرقة بين الذكر والأنثى فنسأل القرآن مرة تقبل ومرة ماذا؟ إذا قبل فالإشكال ليس إشكال هذا واقع الوجود وإذا قال لا أنا لا اقبل قاعدة التغليب ولا اقبل اشرفية الذكور على الإناث نقول له سيدي إذن لماذا نظمت خطابك بهذا النحو أنت كان كلامك بيدك لان اللغة غير الكلام كنت تتكلم بنحوٍ أساساً تأتي هذه الشبهة أو لا تأتي هذه الشبهة؟ لا تأتي هذه الشبهة يعني كلما أردت العموم كنت تقول ماذا؟ لا تقول يا أيها الذين آمنوا قل يا أيها الناس كما قال، أو كان يقول يا أيها الذين آمنوا من الناس حتى نعرف أن هذا الإيمان مرتبط بالناس لا مرتبط بالذكور فقط ولكن فعل القرآن ذلك أو لم يفعل؟ لم يفعل .

    من هنا صار أعلام المفسرين هذا بحث ليس بحث لغوي وإنما بحث تفسيري بحث ما هو؟ كلامي بحث ما هو فلسفي بحث ما هو؟ معرفي، يعني نحن لابد أن نعرف على مستوى نظرية المعرفة قدرة الذكر والأنثى واحدة أم مختلفة؟ على مستوى الوجود الخارجي وجود الذكر أقوى من وجود من؟ من أقول أقوى يعني الاشرفية الوجودية لا أقوى يعني العضلات على مستوى الأخلاقي على المستوى الفقهي على المستوى الاجتماعي هكذا صاروا بصدد حيث انه آمنوا انه لا فرق بين الذكر والأنثى في القرآن فصاروا بصدد الجواب لماذا أن القرآن مع أنه لا يقبل قواعد اللغة العربية واشرفية الذكور على الإناث ولكن استعمل نفس الأسلوب لماذا؟ صاروا بصدد يعني قبلوا أن المنطق منطق التغليب وقبلوا أن التغليب منشأه أشرفية الذكور على الإناث ولكن صاروا بصدد توجيه اسأل استعمال القرآني لقاعدة التغليب الجواب الأول مجموعة أجوبة ذكروا لكن أنا أحاول أن ألخصها في جوابين، ثلاثة:

    الجواب الأول: الجواب الأول يبتني على مقدمتين:

    المقدمة الأولى أشار إليها طبعاً في علم اللسانيات مطروحة بشكل مفصّل لكننا لا نريد أن نستند إلى أولئك حتى يقولون بأنه سيد متأثر بالغرب فننقل كلمات هؤلاء يعني من أعلامنا هذه إذا تتذكرون بالأمس قلنا لفهم أي نص مكتوب كم مرحلة نحتاج؟

    ثلاث مراحل: المرحلة الأولى فهم المتن وقواعد المتن، المرحلة الثانية: الكلام، المرحلة الثالثة: الواقع الاجتماعي الذي ظهر فيه هذا النص ولهذا هذا الجواب الأوّل الآن نتكلم في المرحلة الثالثة وهي كتب مكتوبة مفصلة في هذا اللسانيات في الغرب ولكن أنا أريد استند إلى ما قاله شيخنا الاستاذ شيخ جوادي حتى لا يقولون بأنه هذه كلمات من يقول الغرب حجة ماذا؟ لا ادري لماذا الغرب حجة علينا في الطب حجة علينا في الفيزا حجة علينا في الكيمياء حجة علينا في الهندسة حجة علينا في الصناعات حجة علينا بدليل اننا نريد أن نقتدي بهم أم لا؟ نقول في الطب وصلنا الدولة السابعة صرنا الدولة 16 يعني المدار والميزان وضعناه على ماذا؟ اطمئن وكن على ثقة في الصحة في الطب في الفيزياء في السيارة في كذا، لكن عندما نصل إلى علوم الإنسانية يقولون لا، هذه تقدموا فيها أيضاً أنا لا أقول كل ما يقوله صحيح لا والله وان شاء الله إذا تكلمت في العلوم الإنسانية الحديثة وان شاء الله أتكلم بعد الأربعين مفصلاً أن العلوم الإنسانية يمكن الاستفادة منها او لا يمكن؟ الصناعة والطب والهندسة والفيزياء مسلم نستفيد منها يبقى في علوم، يعني علم الاجتماع علم النفس هذه علوم الإنسانية علم اللسانية هذا يمكن او لا يمكن؟ وإذا يمكن ما هي شروط الاستفادة؟ الآن لا ننقل كلماتهم.

    تعالوا إلى شيخنا الاستاذ شيخ جوادي هذا ذكره في كتابه تسنيم في تفسير القرآن الترجمة العربية الجزء الأول الأعزة الذين بيدهم الفارسي يمكنهم مراجعة الفارسي تسنيم تفسير قرآن كريم مفسر حكيم آيت الله جوادي آملي في الفارسي يراجعون البحث هناك في صفحة 235 فصل هشتم شأن نزول فضاى نزول، جو نزول قرآن شيخنا الاستاذ يفرق بين شأن النزول وفضاء النزول وجو النزول هذه من اصطلاحاته.

    تعالوا إلى العربي تسنيم في تفسير القرآن الجزء الأول هناك في فصل الثامن صفحة 286 الفصل الثامن شأن النزول وفضاء النزول وجو نزول القرآن من الفرق بينها؟ يقول أوّلاً أن شأن النزول واضح يعني سبب الخاص الذي أدى بنزول الآية فمرتبط بآية او آيتين ثلاث خمسة شأن خاص، فضاء النزول ما هو؟ يقول عندنا سور من القرآن الكريم نزلت مرة واحدة وليس لها شأن خاص ولكن عندما ننظر إلى المجتمع كان في المجتمع المكي او في المجتمع المدني شرائط خاصة نزلت سورة كاملة تبين هذه الشرائط هذه ليس قضية شخصية وإنما قضية عامة جو النزول ما هو؟ يقول جو النزول يقول لابد أن ننظر إلى الوضع العالمي الاجتماعي والفكري والثقافي ونزول القرآن وتأثير القرآن على مجتمع الإنساني لا على المجتمع المدني او المكي او الجزيري.

    تعالوا معنا قال والعناوين الثلاثة المذكورة يوجد فيما بينها إضافة إلى هذا الاختلاف وهو ماذا؟ أن العنوان الأول (شأن النزول) يتعلق بآية واحدة او عدة آيات والعنوان الثاني (يعني فضاء النزول) يتعلق بالسورة كما أشرنا والعنوان الثالث يتعلق بكل القرآن نزل في هذا، ليس للمجتمع المكي لأن القرآن لم ينزل إلى مجتمع المكي نزل لمن؟ نزل للبشرية للناس جميعا وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين إذن لابد لكي نفهم النص القرآني لابد أن نفهم الظروف الاجتماعية العامة في ذلك الزمان يقول: يتعلق بكل القرآن هذا اختلافٌ.

    الاختلاف الثاني: يقول في شأن النزول وفضاء النزول يوجد تأثير من طرف واحد يعني شأن نزول الآية هي المؤثرة أن نزل هذه الآية اما من نصل إلى جو النزول او فضاء النزول يقول يوجد ماذا؟ يوجد تأثير متقابل بين النص وبين المتلقي للنص، يقول هناك اختلاف آخر وهو أن شأن النزول ناظر إلى تأثير حوادث خاصة من جانب واحد على نزول آية او عدد من الآيات لكن في فضاء نزول سورة وكذلك في جو نزول القرآن فالكلام يجري عن التفاعل والتعامل التأثير المتبادل من جانبين بين الفضاء الخارجي ونزول السورة او الجو العالمي ونزول مجموع القرآن يعني أن الآيات اين؟ في فضاء وفي جو من نزلت آخذ بعين الاعتبار واقع الاجتماعي او لم يأخذ واقع الاجتماعي؟ يقول هو الذي قال له إذا تريد تنزل الآيات كيف تنزلها؟ بهذه الطريقة لماذا؟ لأنه إلى من يريد أن يخاطب؟ هؤلاء إذن الآيات القرآنية بناءً على فضاء النزول وجو النزول متأثرة بواقع الاجتماعي او التاريخي او غير متأثر؟ إذن لماذا قال بعض المفكرين ان بعض الآيات القرآنية تاريخية تقيمون الدنيا عن جهل مطبق لا تفهمه.

    هذا شيخنا الاستاذ شيخ جوادي يقول يوجد تأثير متبادر تدرون نتيجة هذا الكلام ما هو؟ يعني رسول الله لو كان في شان النزول وفي فضاء النزول لو كان في مكان آخر غير المجتمع المكي او المجتمع المدني كان ينزل هكذا آيات او آيات أخرى؟

    بعبارة أخرى عندما كان يريد أن يتكلم مع مجتمع ليس المركوب عنده الأصل الأبل كما اشرنا فيما سبق اصل المركوب عنده ماذا؟ كانغر او الحيوانات الأخرى الآن موجودة حيوانات في كل كذا فعندما كان يريد أن يقول له أفلا ينظرون ماذا يقول له؟ يشير إلى حيوان الذي هو محسوس عنده ومعاش عنده أم يقول له أفلا ينظرون إلى الإبل؟ مع الأسف هذا قليلاً لابد أن افتحها إليكم فهو نزل اين؟ ليس شأن النزول بل فضاء النزول المرتبط بمجتمع المدني ومجتمع المكي يعني في منطقة غرب آسيا وضع الليل والنهار ما هو؟ عندك ليل عندك نهار، عندك ظهر، عندك غروب، عندك ماذا؟ فإذا سألوه كيف نعين أوقات الصلاة، كما الآن في مكان لا ليل يوجد لا نهار يوجد لا صبح يوجد ولا ظهر يوجد يقول له إذا نمت ثمان ساعات واستيقظت قل أصلي ركعتين صلاة الصبح قربة إلى الله تعالى يسألني ما هو الصبح؟ يعرف ما هو الصبح؟ ثم إذا قال له أنت لابد أن تطبق حكم غرب آسيا يقول أنا في الشرق الأدنى ما علاقتي بغرب آسيا أعطني نظام مرتبط بالزمان الذي أنا أعيش فيه لا بالزمان ماذا؟ إلا أن يقول له لا هذا تعبدي تكويني إذا ذهبت إلى القمر لابد ترى توقيت كربلاء كما يوجد الآن بعض الذين يدعون ما يدعون يقول توقيت من لابد أن تتبع؟ مع اختلاف الموضوع الحكم يبقى او يتغير؟ لأنكم قلتم لنا أن الحكم تابعٌ لموضوعه وهذا لا موضوع له صحيح او غير صحيح

    (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ) (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) (وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) سيدي في زمانك أنت الذي كان يريد أن يسافر واقعاً عسر او غير عسر قطعة من السقر او ليس قطعة من السقر؟ مولانا 24 ساعة يستطيع أن يقطع كم مسافة؟ المسافة الشرعية يوم وليلة موجود عندنا سيدي الآن في زماني ليس فقط ما يوجد عسر مولانا عندي طائرة خاصة اصلا بالطائرة اقعد اباوع فلم انام على ما شاء واقعد ويقولون لي وصلت أنت يوجد عسر او لا يوجد عسر؟ الآية تعلل تقول يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر إذن أنا عندي عسر أم لا؟ لا، لماذا افطر؟

    ولهذا البعض يقول قضية اليوم والليلة 24 نرى في هذا الزمان كم تقطع الطائرات بـ24 ذاك مدار الافطار والتقصير فمن كاتب هذه الفتوى ذاك الزمان الطائرة كانت تقطع 5000 كيلومتر او 1000 كيلومتر يقول الآن لابد نضع مسافة السفر 1000 كيلومتر إذن الرسول صلى الله عليه وآله كثير من احكامه الشرعية مولانا دية قتل الخطأ كم؟ مائة من الإبل لماذا ابل؟ باعتبار هو المتوفر في المجتمع العربي ماذا متوفر؟ متوفر حيوانات أخرى؟ لا غير متوفر هذا متوفر الأبل متوفر، البقر متوفر، الغنم متوفر ولهذا جعله ماذا؟ الزكاة على ماذا؟ نصاب الزكاة عندك تسعة ثلاثة منها ماذا؟ الأنعام ما هي؟ إذا يوجد حيوانا آخر يؤكل ولكنه أساساً لا يوجد نذهب إلى دولة لا عندهم أنعام ابل وبقر وغنم ما عندهم نقول زكاة لا يوجد انظروا كل المنظومة تثبت إذن المقدمة الأولى شيخنا الاستاذ يقول عندما نريد أن ننظر إلى قضية لابد أن ننظر إلى جو النزول والى فضاء النزول طبعاً الآن لا أريد ادخل معك في شأن النزول إذن هذه الآية القرآنية عندما نزلت هنا وقرأنا شأن نزوله.

    سؤال: افترضوا أن هذا السائل لم يسأل هذا السؤال هذه الآية كانت تنزل أم لا؟ إذن في اللوح المحفوظ ماذا لابد؟ افترضوا أن النبي كان يعيش 90 سنة وبعد رحلته صلى الله عليه وآله كان يعيش 40 سنة أخرى تأتي اسئلة او لا؟ غير الأسئلة السابقة، الأسئلة السابقة أجاب عليها القرآن الاسئلة الجديدة رسول الله كان يجيب عليها تنزل آيات او ما تنزل آيات؟ إذن هذا القرآن الله كله نزله علينا او نصفه نزلها علينه؟

    هذه اسئلة تطرح الآن حديثة اجيبونا لا تقولون شبهات إذن ماذا تقولون يعني بعد رسول الله لم تطرح اسئلة جديدة؟ اصلا في عصر الأئمة لم تطرح اسئلة جديدة؟ اصلا افترض الله سبحانه وتعالى كان لاهمية بدلاً من أن يعيش 63 سنة يعيش 630 سنة فيه اشكال؟ كم سؤال بعد ثلاثة قرون و أربعة قرون يطرح على رسول الله؟ مائة او آلاف إذن قرآننا يصير مجلد واحد فيه ستة آلاف آية او يكون عشرة مجلدات وستين ألف آية أي منهما؟ الآن أصحاب الكلام الشيعي يعني النظرية الشيعية يقول ومن هنا جاءت ضرورة وجود الأئمة حتى يجيبون على هذه الأسئلة إذن المقدمة الأولى لابد أن نأخذ في الآيات بعين الاعتبار فضاء النزول وجو النزول.

    المقدمة الثانية إلى الغد والحمد لله رب العالمين.

    • تاريخ النشر : 2018/10/10
    • مرات التنزيل : 205

  • جديد المرئيات