نصوص ومقالات مختارة

  • قاعدة اللطف عرض ونقد (2)

  • أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان اللعين الرجيم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين

    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    الأعزة لابد أن يلتفتوا أنّه واحدة من أهم المباني التي نحن نؤسس عليها هذا المبنى في نظرية المعرفة أن نفي الدليل ليس معناه بطلان المدعى. إذا قال قائل بأنه لا دليل على إثبات النبوة هذا ليس معناه أن النبوة ماذا ادعاء النبوة باطلة، لا ليس كذلك لا ملازمة بينهما قد أنا لا يوجد عندي دليل على إثبات النبوة وهذا ليس فقط في مسألة النبوة في الإمامة الآن كل من لا يعتقد بإمامة أئمة أهل البيت يعني الشيعة الامامية الأئمة الاثنا عشرية هؤلاء يقولون لا يوجد عندنا دليل، عدم الدليل عدم صحة مدعى الإمامة لا أبداً لا ملازمة بينهما كما أن هذا الأصل الأول.

    الأصل الثاني: كما أن إقامة الدليل ليس معناه صحة المدعى في الواقع أنت تقيم دليلاً على أنّ العمل الكذائي واجب أو مستحب ولكنه مطابق للواقع أو غير مطابق؟ ولهذا آمنت بالأحكام الظاهرية ما هو الحكم الظاهري؟ يعني مطابق للواقع؟ قد يكون مطابق وقد يكون مخالف للواقع إذن ما هو المدار؟

    المدار هو الدليل، سواء طابق الواقع أو لم يطابق الواقع والذي يحتج به علينا ونحتج به على الآخرين هو الدليل. هذه المقدمة قلتها إن شاء الله آثارها إذا اتممنا هذا البحث بحث قاعدة اللطف عند ذلك سيتضح.

    بالأمس إذا يتذكر الأعزة قلنا أن قاعدة اللطف هي أهم دليل عند علماء الكلام سنة وشيعة لإثبات النبوة العامة يعني الحاجة إلى النبوة والبعثة ولإثبات النبوة الخاصة لا فقط النبوة العامة يعني أصل الحاجة إلى دين الهي، أصل الحاجة إلى دين الهي استندوا فيه إلى قاعدة اللطف وكذلك إثبات أن هذا نبي وليس كذاباً أيضاً استندوا إلى قاعدة اللطف لا دليل آخر عند المتكلمين.

    ولذا السيد الشهيد رحمة الله تعالى عليه كما اشرنا بالأمس في مباحث الأصول بتقريرات السيد كاظم الحائري هناك الجزء الأول من القسم الثاني هذه عبارته يقول أنّه قاعدة اللطف أنّه هو الاستدلال الرسمي لعلم الكلام مذ وجد حتى الآن واقعاً لا يوجد دليل أقوى من قاعدة اللطف ولذا من ينكر مبنى قاعدة اللطف يقولون لا دليل له لإثبات النبوة السيد الشهيد صفحة 421 هناك في صفحة 423 يقول فإنّه بناءً على إنكار ذلك لا يبقى مدرك لإثبات النبوة، عظمة وأهمية قاعدة اللطف وهذا ليس فقط تصريح، بل تصريح كل من بحث هذه المسألة.

    سؤال قلنا هذه القاعدة نستطيع أن نجعلها في قياس من الشكل الأول الصغرى إرسال الرسل لطف هذه صغرى القياس كبرى القياس واللطف واجب على الله هذه كبرى القياس النتيجة ما هي؟ إرسال الرسل واجب على الله.

    ولهذا هذا المعنى كما اشرنا بالأمس في بداية المعارف الإلهية السيد محسن الخرازي الذي هو من الكتب الرسمية في الحوزة العلمية يقول في صفحة 237: أن النبوة لطف واللطف لازم، تأدباً لا يعبر واجب هذا الذي قرأ الفلسفة يقول لا معنى أن نقول واجب على الله وإلا هم يصرحون واجب ماذا كما قرأنا من الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار وإلا عبارته هذه عبارات أن النبوة هذه عبارات عقائد الامامية هناك يقول واللطف واجب بل معنى الوجوب في ذلك كمعنى أنّه واجب الوجود على أي الأحوال.

    واللطف لازم كماله وصفاته فإذن ما يكفي أن تثبت واجب الوجود لابد أن تثبت ماذا؟ صفات وكمالات واجب الوجود التي من لوازمها اللطف ولهذا النتيجة فالنبوة لازمة وبتعبير آخر واجبة.

    سؤال المقدمتان بديهية أو نظرية؟ من يستطيع أن يدعي بداهتهما إلا الذي في عقله تخبط وإلا العاقل لا يدعي بداهة مقدمته فيحتاج إلى دليل إلى استدلال فهما مقدمتان نظريتان حتى كما يقال اتيك في البحث من آخره إذن إثبات النبوة بديهية أم نظرية؟ نظرية لأنه مبنية على مقدمتين نظريتين فمن يقبل المقدمتين عنده دليل على النبوة ومن لا يقبل المقدمتين أو يقبل احداهما دون الأخرى فهو ماذا؟ لا دليل عنده وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انتهت القضية.

    أعمى البصيرة أعمى البصر لا يفهم يفهمه كل لا ادري كذا هذه واقعاً ألفاظ لا تستحق الإنسان أن يقف عليها لأنه هم يصرحون ولهذا تجد صاحب عقائد الامامية وكل من شرح يقول أما المقدمة الأولى وهي الصغرى فدليلها واحد اثنين ثلاث وأما الأهم وهي الكبرى فيستدل عليها السيد حسن الخرازي بخمسة وجوه وإلا لو كانت بديهية يستدل عليها أو لا يستدل عليها؟ لا تحتاج إلى دليل لأنها بديهية واضحة المعالم.

    الآن تارة تكون نظرية ولكنها قريبة إلى البداهة أو مقدمات قليلة نحتاج ونثبت تلك وأخرى لا، مبنية على مقدمات قام عليها الجدل مذ كان والى يومنا هذا والى الآن لم تنتهي القضية توجد مسائل في علم الكلام أو في الفلسفة تسمى جدلية الطرفين ما معنى جدلية الطرفين يعني مسألة مختلف فيها هذا الطرف يقول ألف ويقيم أدلته ولا يتناسب وذاك الطرف يقيم الدليل ويدافع عنه وانتهت القضية إلى طرف أو لم تنتهي؟ إلى يومك هذا على سبيل المثال مسألة الإمامة، مسألة الإمامة بيني وبين الله انتهى فيها الجدل أو لم تنتهي؟ إمامة أهل البيت مقصودي؟

    لا، الآن طبقة واسعة أو مجموعة واسعة بمئات الملايين من أتباع مدرسة أهل البيت يقولون كذا وفي المقابل يقولون لا ليس كذلك انتهت أو لم تنتهي؟ وإلا لو انتهت لماذا هذه الكتب التي تكتب أصل الإسلام انتهى يعني ثبت أنّه الحق والإنصاف أنّه دين الهي أم مليارات الناس إلى الآن لا يعتقدون أنّه دين الهي أي منهما؟ وهكذا فهذه مسائل يعبر عنها بأنها جدلية الطرفين.

    مثال واضح تعرفون العالم عالم الإمكان قديم أم حادث؟ انتهت هذه المسألة أو لم تنتهي؟ لا بيني وبين الله إلى الآن لا اقل في تاريخ الإسلام الغزالي كفّر الفلاسفة لأنهم قائلون بقدم العالم وهو قائل بحدوث العالم، انتهت المسألة؟ لا، إلى الآن الفلاسفة يصرون على دوام الفيض وقدم العالم والمتكلم وغيره وغيره يقول بحدوث العالم انتهت المسألة أو لم تنتهي؟ لم تنتهي

    تعالوا إلى مسالتنا لنرى أن هذه الكبرى خلونا الآن في الكبرى نحن راح نتكلم في الكبرى هذه القاعدة وهي واللطف واجب ما هو أساسه؟ أساسها مرتبطة بمسألة جدلية الطرفين يعني ماذا؟ الجواب مرتبطة بالحسن والقبح العقلي يعني العقل عقلي وعقلك كانسان يدرك ويشخص أن هذا الفعل وهو إرسال الرسول واللطف واجب أن هذا الفعل يجب أن يصدر من الله سبحانه وتعالى وإلا إذا لم يصدر فقد فعل ماذا؟ قبيح

    من قال بأنه هو اللطف سلمنا بأن إرسال الرسل ماذا؟ لطف، أنت تقول واللطف واجب على الله سؤال ما دليل هذه الكبرى؟ دليل هذه الكبرى مبني على هذه المسألة وهذه المسألة فيها أصول ثلاثة هذا إجمال البحث وإلا لم أقول ألف سنة يصير بحث.

    المقدمة الأولى أو الأصل الأول أن الأفعال في نفسها فيها ما هو حسن وفيها ما هو قبيح في نفسها بغض النظر أني اشخص أو لا اشخص يعني ثبوتاً واقعاً يعني بعبارة واقعة الصدق في الواقع حسن والكذب في الواقع قبيح في نفسه في ذاته الأمانة ما هي؟ حسنة، الخيانة قبيحة، العدل حسن الظلم قبيح هذا في واقعه ما معنى في واقعه؟ يعني وصف ذاتي لهذا الموضوع وصف ذاتي ما معنى ذاتي؟ الذاتي يعلل أو لا يعلل؟ يجعل أو لا يجعل؟ أصلاً الذاتي غير قابل للجعل من قبيل الاثنان اثنان احد جعل الاثنين اثنين أم الاثنان في ذاته اثنان؟ هذا الذي قرأتموه في الفلسفة أن الذاتي لا يعلل وثبوت الشيء لنفسه ضروري ولهذا تجد ابن سينا ماذا يقول؟

    يقول ما جعل الله المشمش مشمشا بل اوجد المشمش لان المشمش في ذاته ما هو؟ هو مشمش يعني شنو اجعله مشمش.

    سؤال هذا معناه الله لم يجعل الصدق حسنا بل الصدق في ذاته ماذا؟ نعم الله إذا يريد يوجد ماذا؟ يوجد صادقاً ويوجد الصدق لا أنّه يجعل الصدق حسن هذا البحث الأول وهذا ما اصطلحت عليه أنا بالحسن والقبح الذاتي وهذا غير الحسن والقبح العقلي.

    إذن الأصل الثاني أن عقل الإنسان قادر على تشخيص الحسن والقبح الذاتي أو غير قادر بالأفعال؟ قد يكون الشيء في ذاته حسن وقبيح ولكن أنا لا املك أداة حتى اشخص ماذا؟ واميز الحسن من القبيح ولهذا يقيد هنا الحسن والقبح بالعقل إذن الحسن والقبح العقلي غير الحسن والقبح الذاتي، إذا أردنا أن نتكلم بلغة أصولية ذاك مرتبط بمقام الثبوت هذا مرتبط بمقام الكشف والإثبات هذا الأصل الثاني.

    الأصل الثالث: وهو أنّ الحسن والقبح في أفعال الإنسان ملاك الحسن والقبح في فعل الإنسان هو نفس ملاك الحسن والقبح في أفعال الله؟ الآن افترضوا نحن آمنا بالحسن والقبح الذاتي وآمنا بأنّ الإنسان قادر على تشخيص الحسن والقبح الذاتي الذي هو الحسن والقبح العقلي ولكن قد يقول قائل أن هذا استطيع أن اشخصه أين؟ في افعالي أما في أفعال الله عقلي عنده قدرة أن يشخص أو لا قدرة له؟

    ولا يحق لك أن تقيس الله على نفسك لأنه ليس كمثله شيء افترض فألهمها فجورها وتقواها هو قادر ولكن هذا لا يلازم هذا قادر على التشخيص في الحسن والقبح في أفعال الله، هذه قاعدة اللطف مبنية على قبول هذه الأصول الثلاثة يعني أوّلاً تقبل أنّ الأفعال في نفسها حسنة وقبيحة وتقبل أن العقل الإنساني قادر على تشخيص الحسن والقبيح وتقبل ليس فقط قادر على ذلك في أفعال نفسه بل قادر على تشخيص في أفعال الله ولهذا أقول أنا اشخص الله يجب عليه أن يبعث رسولاً، فإن لم يفعل ماذا يصير؟ قبيح.

    هذه الثلاثة أصول مقبولة بين علماء المسلمين أم مرفوضة؟ الاشاعرة أنكروا الأصل الأول قالوا أصلاً من قال أن الأفعال في نفسها حسنة و..؟ الأفعال في نفسها لا حسنة ولا قبيحة نعم إذا حسّن الشارع شيئاً يكون حسناً إذا قبحه يكون قبيحاً فأنكروا أي شيء؟ الحسن وهذا الخلط الموجودة في الكلمات يتصورون أنهم أنكروا الحسن والقبح في العقل، لا بل هم أنكروا الحسن والقبح الذاتي لازمه لا يقبلون الحسن والقبح العقلي. الأخبارية ماذا أنكروا؟ بتعبيرنا جماعتنه المنهج الإخباري قال لا، الأفعال في نفسها تنقسم إلى حسنة والى قبيحة ولكن عقلي غير قادر على التشخيص فانكروا ماذا؟ لا الحسن والقبح الذاتي في الأفعال بل الحسن والقبح الذاتي العقلي في مقام الإثبات قالوا التشخيص لابد القرآن يقول بعبارتهم الروايات تقول وإلا أنا لا استطيع أن اشخص ما هو الحسن وما هو القبيح.

    الأصل الثالث ما هو؟ الأصل الثالث لو سلّمنا أن الأفعال تنقسم إلى حسنة وقبيحة وسلمنا أن الإنسان له القدرة على تشخيص الحسن والقبيح هذا صاحب الأصل الثالث يقول هذا في افعالك أما في أفعال الله من أين؟

    ومن هنا لا يحق لنا نحن أن نحكّم عقولنا على أفعال الله، تقول يعني تنكر الحسن والقبح العقلي يقول لا، أنا اقبل الحسن والقبح العقلي أين؟ لأنه الله اعرفه أصلاً ما هو، ذاته وحقيقته حتى استطيع ماذا ينبغي أن افعل وماذا لا ينبغي أن يفعل؟ استطيع أو لا استطيع؟

    ومن هنا فمن عظيم الجرم (صاحب هذا القول يقول) أن نحكّم عقولنا على أفعال الله، طبعاً هذه نظرية من أن تحكم عقولك على أفعال الله هذه نظرية من؟ المعتزلة لأن المعتزلة جاءوا وقالوا نحن نضع قائمة الأفعال في نفسها تنقسم إلى حسنة وقبيحة والإنسان يضع قائمة في هذه القائمة التي الحسن الصدق حسن الأمانة حسنة إرسال الرسل حسن العدل حسن … عقل الإنسان يضع قائمة ثم يضع هنا الظلم قبيح الخيانة قبيحة يجيب هذه القائمة يعطيها بيد من؟ بيد الله تقول له أنت لابد أن تعمل على هذه إذا ما تعمل على هذا أنت ماذا؟ أوادم هذا فعل الإنسان نتكلم ماذا؟ في فعل الله يقول له أنت إذا أردت أن تكون عادلاً لابد تفعل ماذا؟ هو هذا ولهذا تقول واجب على الله يعني توجد قائمة فإذن الله سبحانه وتعالى عندما يريد أن يخلق أو يفعل شيء أولا يقول ائتوني بقائمة العقل الإنساني، هذه كل الحوزات الشيعية القائمة عليه الاصولية كلها بلا استثناء ولهذا يقول وإرسال الرسل لطف واللطف ماذا؟ الله لا يريد يعمل بالواجب يقول لا مجال لتركه فهو محكوم بهذا، هذا هو العقل الاعتزالي وهذا هو الحاكم الآن في قبال الاشاعرة والإخبارية هذا هو العقل الحاكم في كل حوزاتنا بلا استثناء إلا من خرج بدليل .

    الأعزة الذين يريدون أن يراجعوا في الميزان المجلد الثامن صفحة 55، فمن العظيم الجرم أن نحكم العقل عليه تعالى فنقول له فلان فعل إذا تفعل حسن وفلان فعل إذا تفعل قبيح وهذه نظرية المعتزلة فمن عظيم الجرم أن نحكم العقل عليه تعالى فنقيد إطلاق ذاته غير المتناهية نقيده بماذا؟ فنحده بأحكام العقل المأخوذة من مقام التحديد والتقييد أنا احكامي من اين جاءت من عقل مطلق أم من عقيد مقيد؟ أنا عقلي مطلق أم مقيد؟ يقول احكامي الصادرة من عقل مقيد تريد أن تجريها في موجود مطلق صحيح أم باطل؟ لماذا؟ لأنه أنت لا تعرف المطلق ماذا يفعل ما هي احكامه أو أن نقنن له (نضع له قانون) فنحكم عليه بوجود فعل كذا وحرمة فعل كذا وانه يحسن منه كذا ويقبح منه كذا .

     في الترجمة الفارسية الذي مراراً قلت لكم انه تحت نظر السيد الطباطبائي يقول المعتزلة الآن أقرأ لكم العبارة فإن في تحكيم العقل النظري تعالى عليه حكماً بمحدوديته إذا صار الله في فعله مقيداً بقوانين يكون تابعاً أم متبوعاً؟ وإذا صار تابعاً يصير علة أم معلولاً؟ يكون معلول فما فرضته علة صار كذا ولهذا تجد بعض المحققين كاستاذنا الشيخ جوادي يقول أن الميزان يحتاج إلى تدريس طبعاً ليس كله ولكنه مطالبه الخاصة ومطالبه الخاصة الذي فيه السيد الطباطبائي هذا يحتاج إلى بيان وفي تحكيم يقول هذا في التحكيم العقلي النظري يقول العقل النظري حتى لا تستطيع أن تحكمه العقل العملي المرتبط بالحسن والقبح العملي وفي تحكيم العقل العملي على الحق جعله ناقصا هو لا يستطيع أن يفعل لابد أنا أقول له هذا صحيح وهذا خطأ جعله ناقصاً مستقبلاً منفعلاً تحكم عليه القوانين والسنن أي سنن هذه السنن التي أنا وأنت جعلناها وهي دعاواً وهمية كما عرفت في الإنسان ففهم ذلك ومن عظيم الجرم أيضاً أن نعزل العقل إذن ما هو دور العقل؟

    الآن ابدأ مناقشة المشاعرة الأعزة الذي يريدون أن يراجعوا تفسير الميزان ترجمة تفسير الميزان الجلد الثامن جلد هشتم وابسته به جامعه مدرسين هذه الطبعة التي عندي عشرين مجلد وبا اين حال آيا اين از معتزله لغزش و جرمي نيست كه عقل خود را حاكم بر خداوند تعالى دانسته است، هناك يعبر قوم هنا يقول المعتزلة وهذه نظرية المعتزلة انه تحكم عقلك على الله تعالى واطلاق محكوم به احكام از محدودات و مقيدات وآيا اين گناه بزرگى نيست كه با عقل خود قوانين وضع نمايند و خداى تعالى را محكوم به آن نموده بگويند! أليس هذا من اكبر الجرم والذنب أن تجعل قوانيناً بحسب فهمك كانسان لا يوجد مشكلة ولكن تحكمها على من ليس كمثله شيء وممكن نيست كسى كه خودش نقش ريزى و تحديد حدود ذات خود پس لازمه حرف معتزله اين است هذه لمرة الثانية ما هو؟ كه ما فوق خداوند تعالى كسى باشد لازمه ما هو؟ أن يوجد حاكم على الله ليس الله محكوم في هذه القواعد العقلية بل هو، ليس الله حاكم بل هو محكوم هذا جرم المعتزلة الذي قلت إلى الآن معشعش في عمق فكر الامامية الاثنى عشرية وأتحدى كل علماء الامامية غير الفلاسفة الذين التفتوا مثل السيد الطباطبائي اما أنت اقرأ التجريد وشروح التجريد وحواشي التجريد والحواشي إلى يومنا هذا والحق مع المعتزلة والحق مع المعتزلة! اما لغزش بزرگتر ديگر گفتار اشاعره است يقول هناك ذنب اكبر من ذنب المعتزلة وهو قول الاشاعرة الذين عزلوا العقل عن كل شيء.

    إذن لكي تقبل الكبرى لابد تثبت لي الحسن القبح الذاتي (في الأفعال) الحسن والقبح العقلي وانه العقل ليس قادر للتشخيص في الأفعال الإنسان بل قادر على التشخيص في أفعال الله فإذا تم عند ذلك تستطيع وتقول اللطف واجب فإذا ناقشت هذه المقدمات الثلاث عندك دليل على الكبرى أو لا يوجد؟ ناقشت المقدمة الثالثة عندك دليل على الكبرى أو ما عندك؟ ناقشت المقدمة الثاني كالاخبارية عندك دليل على هذه أو ما عندك؟ ناقشت المقدمة الأولى عندك دليل على القاعدة أو ما عندك؟ والأمر إليك فتقول لي سيدنا في النتيجة الدليل تام أو لا أقول، فاذهب وحقق اما تقلد واما تجتهد فإذا اجتهدت أن هذه الأصول الثلاثة صحيحة فماذا؟ فإرسال الأنبياء لازمٌ أم جائز؟ بأي لزوم؟ بلزوم عقلي يدركه الإنسان وحيث أن الاشاعرة لم يوافقوا على ذلك.

    ولهذا تجدون امام الاشعرية ماذا قال أبو الحسن الأشعري في الملل والنحل للشهرستاني عندما يأتي إلى مباني أبي الحسن الأشعري يقول والعقل (في صفحة 101 من المجلد الأوّل) لا يوجب شيئا أبدا هذه انكار إلى المقدمة الثانية والذاتي هو منكره يقول الحسن والقبح لا يوجد شيء اسمه فعل حسن أو فعل قبيح وإنما الفعل الحسن ما حسنه الشارع والقبيح ما قبحه إذن انكار الأصل الأوّل الآن انكار الأصل الثاني والعقل لا يوجب شيئاً ولا يقتضي تحسينا ولا تقبيحاً.

    يقول وعلى هذا الأساس ولا يجب على الله تعالى شيءٌ ما أبدا هذا كلام المعتزلة الذين يقولون يجب على الله كذا ولا يجوز عليه كذا يقول ولا يجب على الله تعالى شيء ما بالعقل لا الصلاح والاصلح ولا اللطف لا تجعلون لنا قاعدة اللطف يعني ماذا؟ نعم إذا أرسل نقول توجد مصلحة إذا لم يرسل فعل قبيح أو لم يفعل؟ لماذا؟ لأنه لم يريد أن يفعل فإذا أرسل نقول حسن إذا لم يرسل لا مصلحة ولا حكمة تقتضي وعليه فالنبوة لازمة أم جائزة؟ يقول نحن لا نقول أن النبوة لازمة كما يقول الشيعة والمعتزلة ولا نقول أن النبوة محالة كما يقول بعض البراهنة وإنما نقول ماذا؟ وكلما يقتضيه العقل من جهة الحكمة فيقتضي نقيضه من وجه آخر يعني أنت نقول هذا في الحكمة كذا أنا أجيب لك وجه آخر أقول الحكمة مقابله وهذا الذي تجدونه الآن ولهذا تجد الذي هو من أئمة الاشاعرة الإمام الغزالي في كتابه الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي المتوفى 505 في صفحة 254 التفت إلى الدعوى السابعة، ندعي أن بعثة الأنبياء جائزة وليست بمحال ولا واجبة فافتونا مأجورين مبناكم ماذا؟

    إذن الإشكال الأوّل على الكبرى أن تنقد اما الأصل الأوّل أو الأصل الثاني أو الأصل الثالث فإذا نقدت واحدة من هذه الأصول فالكبرى ما هي؟ تسقط عن الاعتبار فدليل النبوة ماذا تصير؟ في مهب الريح.

    اشكال ثاني على الكبرى السيد الشهيد رحمة الله تعالى عليه يقول أساساً هذا الدليل دليل قاعدة اللطف لأنه أنت تريد تثبت النبوة بماذا؟ يعني صحة ادعاء انه نبي والصدق انه نبي بقاعدة اللطف يقول أساساً قاعدة اللطف اما لغو أو اما تحصيل للحاصل أليس بالأمس قلنا أن السيد الشهيد لا يقبل قاعدة اللطف قد يسأل سائل على أي أساس لا يقبل؟ يقول اما هي لغو واما هي ما هي؟ وكلاهما باطل لأنه تحصيل الحاصل لغو لا ينبغي للحكيم أن يصدر منه اين هذا الكلام؟

    تعالوا معنا إلى تقريرات السيد الحائري مباحث الأصول الجزء الأول من القسم الثاني صفحة 423 يقول دققوا جيداً لأنه كل أشكاله في سطرين لأنه قال غير صحيح وذلك (انظروا هذه ثلاثة اسطر أشكاله على الكبرى) يقول أو نسألكم أن صدور خارق العادة اما لا يدل على النبوة واما يدل هذه منفصلة حقيقة قرأتم في علم المنطق لا يوجد شق ثالث، إذا لا يدل على النبوة إذن يحتاج الله يدخل أو ما يحتاج لان المعجز لا يدله أنت مشتبه قايل هذا نبي وإلا هو دال أو ليس بدال؟ فإذن تحتاج إلى الله يتدخل ويقول هذا كذاب أو لا يحتاج؟ لماذا لا يحتاج؟ لان خارق العادة لا يدل على إثبات النبوة إذا كان اتيان خارق العادة على يد شخص لا يدل على النبوة فنحتاج قاعدة اللطف أو لا نحتاج؟ لأنها لغو وأساساً لا يدل واما الخارق العادة يدل فقاعدة اللطف تحصيل للحاصل هو يدل ماذا أفعل بقاعدة اللطف اما لغو واما اقرأ لكم النص وذلك لأن المعجزات أن لم يكن دليلاً على النبوة وصدق مدعى أو مدعى من جرى على يده إذن ليس اجرائه تضليلاً حتى نتمسك بقاعدة اللطف لان خارق العادة لا يدل على النبوة حتى نقول إذا الله سكت يلزم التظليل لابد أن يكون يدل حتى إذا كان كاذباً الله يتدخل اما إذا لا يدل الله يتدخل أو لا يتدخل؟ لا يتدخل، هذا فرض انه لا ملازمة بين خارق العادة وبين النبوة، وإن كان دليلاً على ذلك يعني أن الاتيان بخارق العادة يثبت النبوة فنحتاج إلى قاعدة اللطف أو لا نحتاج؟ تحصيل حاصل لأنه خارق العادة دال على انه نبي .

    ولهذا يقول وان كان دليلاً على ذلك إذن ضم مسألة التظليل إلى تلك الدلالة ضم الحجر إلى جنب الإنسان ولهذا في احد الفرضين يلزم تحصيل الحاصل وفي فرض الثاني يلزم اللغوية إذن الكبرى ما هي؟ هذا إذا سلّمنا المقدمات الثلاثة مرة أنت تناقش المقدمة الأولى والثانية أو الثالثة أو جميعها أو بعضها فإذن مبنى الدليل يكون باطل . الآن السيد الشهيد يقول لو سلّمنا المقدمات الثلاثة الذي هو يسلّمها البناء ما هو؟ ليس المبنى باطل بل البناء والاستدلال باطل هذا على ما يقوله السيد الشهيد اما اشكالنا على الكبرى نحن عندنا اشكال آخر على الكبرى وهذا الإشكال على الكبرى أن شاء الله يوم السبت وفيه مقدمات قرآنية على محورية القرآن أنا أبين لكم المقدمات لترون النتيجة هل الله لابد أن يتدخل إذا وجد واحد ادعى النبوة وليس بنبي يجب عليه أن يتدخل مطلقاً أو لا يتدخل؟ يعني أجه شخص ادعى أنا نبي وهو مشتبه أنا لا أريد أقول متعمد الكذب حتى يصير دجالاً مشتبه هو تصور انه ماذا فهل الله سبحانه وتعالى كل مشتبه لابد أن يتدخل أو ما يتدخل سنثبت لكم قرآنياً أن الله لا يتدخل والحمد لله رب العالمين.

    • تاريخ النشر : 2019/10/03
    • مرات التنزيل : 286

  • جديد المرئيات