نصوص ومقالات مختارة

  • فقه المرأة (245) قراءة في قضية زواج النبي(ص) من زينب بنت جحش (2)

  • أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان اللعين الرجيم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين

    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    في الدرس السابق وقفنا عند هذه الآية المباركة من سورة الأحزاب وقلنا أن هذه الآية من سورة الأحزاب وهي الآية 37 من سورة الأحزاب وهي قوله: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً * مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً)

    انظروا هذه الآية 39 التي بالأمس لم نلتفت إليها (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ الله) هذه الآية وهي الآية 39 لا تنسجم مع الآية وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه هذه الآية يقول (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ الله وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ الله) إلا أن يقال كيف يرفع التنافي بينهما؟

    هذا بالأمس لم نقف عنده هنا نشير إليه إجمالاً إلا أن يقال بأنه الآية قالت الذين يبلغون رسالات الله إذن في إبلاغ رسالة الله لا يخشون أحداً إلا الله أما تلك هي مرتبطة برسالات الله أو مرتبطة بقضية شخصية فإذن قد يخشى من الناس هذا وجه جمع بين الآيتين إذا قيل انه يوجد نحو من التنافي بين الآيتين على أي الأحوال.

    أما خلاصة ما اشرنا إليه فقد لخصه هذا الإنسان في تفسيره عبد الكريم الخطيب في التفسير القرآني والحق والإنصاف تفسير مفيد في 14 مجلد مختصر لأنه تفسير القرآن في 14 مجلد يصير جداً مختصر يعني ليس مفصل خصوصاً انه مطبوع بطباعة هذا لو يطبع بالطباعات الحديثة لعله يكون 10 مجلدات وتفسير في 10 مجلدات وجامع للنكات التفسيرية واقعاً قدرة جيدة هذا معناه انه عنده إحاطة جيدة بالنكات التفسيرية هذا الرجل.

    في المجلد الحادي عشر بعد أن يذكر تلك الأمور في القصص التي قيل انه رآها كذا انه رآها تغتسل لأنه وقعت في قلبي كذا كذا واقعاً يطرح عدة تساؤلات هذا المفسر يقول ونسأل أولئك يقول نوجّه لهم عدة تساؤلات لمن؟ لهؤلاء الذين قبلوا تلك النصوص الروائية التي لا تنسجم مع مقتضى الخلق الرفيع فضلاً عن أن يكون ذلك الإنسان سيد الأنبياء والمرسلين ونسأل أولئك الذين يستقيم لهم هذا الفهم من الآية المباركة أي فهم؟ ذاك الفهم السقيم أو الفهم الذي جاءت به القصص وإلا القرآن لا يوجد فيه أي إشارة فقط وتخفي في نفسك الله مبديه الآية عامة يعني مفهوم عام يمكن أن يكون مصداقه وتخفي في نفسك حبك لها وتخفي في نفسك ارتباطك بها وتخفي في نفسك إن شاء الله هذا يطلقها وهكذا كلها ممكن لأنه هذا مفهوم عام فمن حيث المفهوم قابل للانطباق على كل هذه القصص ولكنه لابد أن ننظر إلى أن الذي يتكلم أو الله الذي يتكلم عن نبيه هذا الإنسان أي إنسان وهذا ما أنت تفعله أيضاً الآن لو قيل لك فلان إنسان قتل مئة شخص، إذا كان مستبداً كان الحجاج تقول لا محذور وهذا تاريخه إذا لم يقتل لابد أن نسأل لماذا لم يقتل.

    أما إذا انعكس الأمر ولي من أولياء الله إنسان كذا وكذا تقول واقعاً تقول إنساناً بريئاً تقول لا بعيد جداً لماذا ذاك تقول طبيعي جداً وهنا تقول ماذا؟ وكلاهما من حيث الإمكان الذاتي كلاهما ممكن هذا ممكن وذاك ممكن ولكن من تأتي إلى الوقوع والإمكان الوقوعي تقول ذاك طبيعي جداً وهذا بعيد جداً.

    أعزائي هذا نفس الذي قلناه السمانتيك والهرمونطيق في السمانتيك قلنا ينظر إلى المؤلف هنا أيضاً ينظر إلى الفاعل، الفاعل أنت تقول هذا الفعل صدر من الفاعل هنا تأتي يا نظرية هذه القواعد أحفظوها لأنه هذه تساعدنا في فهم النص القرآني عمن يتكلم القرآن، يتكلم عن سليمان يتكلم عن داود يتكلم عن يونس أو يتكلم عن نوح أي منهما؟

    تقول كل الأنبياء، لا، على نحو التشكيك هؤلاء وليسوا على نحو التواطئ فانه مرة يتكلم عن نوح، بحث نوح الذي القران الكريم قلت مراراً وتكراراً لم يسلم القرآن على احد كما سلّم على نوح قال سلام على نوح في العالمين هذه القرآن يعطيه مقام لم يعطه إلا للخواص الخواص بتعبير ابن عربي خلاصة خاصة الخاصة هكذا يعبر.

    إذن إذا قال اعظك أن تكون من الجاهلين لا يروح ذهنك إلى الجاهلين جاهل الإنسان العادي هذه أهمية فهم النص القرآني القرآن أيضاً عبر عنه أيضاً قال أني اعظك أن تكون لمن يقول؟ لنوح هذا يا جهل القرآن ينسبه إلى نوح، أنت لو كنت تتعامل مع النص القرآني  تعامل تاج العروس تعامل الأفريقي في لسان العرب تعامل اللغة إذن جهل.

    أما على هذه النظرية التي أقول وهي انه انظر إلى الفاعل عند ذلك إذا قال واستغفر لذنبك الله يتكلم مع من؟ مع سيد الأنبياء والمرسلين واستغفر لذنبك يعني مثلاً كان يكذب؟ يتهم؟ يسرق مثلاً؟ أنت هذا السرقة والتهمة والغيبة لا تقبلها حتى في أواسط المؤمنين فكيف الله يقول له ذنب إذن عندما يقول له الذنب يريد معنى أو يريد مصداقاً آخر هذا أصل قراني لماذا؟

    لما ثبت في البحث الفلسفي ولما ثبت في البحث النقلي والقرآني قل كل يعمل على شاكلته لابد من وجود سنخية بين الفاعل وبين الفعل فإذا كان الفاعل هكذا فالفعل أيضاً ينسجم معه يسانخه أو لا يسانخه؟ أنت ما يحتاج إلى دليل مؤونة كثيرة تقول هذا الفعل لا، وهذا الذي تفعله أنت في الإلهيات في الإلهيات تقول الله يظلم أو لا يظلم؟ لماذا؟ بغض النظر عن الاستدلال العقلي، النقلي أيضاً كذلك هذا الموجود بهذه المواصفات وبتعبير كما تقرأون في ليلة الجمعة إنما يحتاج الظلم الضعيف، لأنه متى الإنسان يتجاوز الحدود ويظلم لأنه لا يستطيع أن يأخذ حقه بشكل طبيعي وعادل فماذا يفعل؟ يضطر الله سبحانه وتعالى يحتاج إلى أن يظلم؟ إذن عدم ظلمه لأنه فرع قوته الله قوي إذن لا يظلم قال على كل شيء إذن لا يظلم.

    مقصودي بأنه إذن النظر إلى الفاعل يحدد لك دائرة الفعل النظر إلى المؤلف يبين لك دائرة كلام المؤلف انه يحتمل فيه احتمال واحد احتمالين خمسة سبعة سبعين هذا تابع لمعرفتك بمن؟ بالمؤلف هذا الرجل أنا لا اعلم انه ملتفت أو غير ملتفت إلى النكتة، يمشي على طبق هذا الأصل يقول ونسأل أولئك الذين يستقيم لهم هذا الفهم للآية الكريمة من الآية على أية صورة يتصورون رسول الله وأمينه على رسالة السماء هذوله أي صورة حملوها أي لوحة رسموها عن شخصية هذا الإنسان حتى يقبل مثل هذه القصص البائسة.

    طبعاً أنت لو ترجع إلى التوراة والعهد القديم تجد هذا منطقي لأنه يقوم نبي من الأنبياء والله تعجبه زوجة واحد من قواده العسكريين فيرسله إلى الجبهات حتى يقتل حتى ماذا؟ لأنه صعد على سطح المنزل فرآها تغتسل بنفس الطريقة انظروا فرآها تغتسل فأعجبته ماذا يفعل؟ أفضل طريق قربة إلى الله يبعثه إلى الجهاد حتى يستشهد هناك ثم بعده يأخذ ارملة نفسه هذا انه رآها تغتسل فوقعت في قلبه وقع في حبها كذا وكذا كأنه شاب مراهق كذا وكذا إلى آخره.

    هذا المنطق ولهذا عبارته لطيفة جداً على أي صورة يتصورون رسول الله وامينه على رسالة السماء أيجوز على رسول مطلق الرسول لا سيد الأنبياء والمرسلين أيجوز على رسول من رسل الله الدهان أن يكون مداهناً ومخادعاً لأنه تلك القصص كأنه تبين انه كان يخادع من؟ يكفيه أمراً وهو كذا.

    إن ذلك مما يسقط مروءة أي إنسان أصلاً مروته تسقط لا انه عدالته لا عصمته أصلاً هذا ناقص الإنسانية لا ناقص العصمة فكيف برسول الله سيد الناس وأكملهم كمالا وأجمعهم جميعاً لمكارم الأخلاق كلها في أعلى مستواها وأرفع منازلها وإنك لعلى خلق عظيم هذا نص القرآن ولهذا نحن باستناد هذه الآية قلنا عبس وتولى لا يمكن أن تكون من أخلاق رسول الله، مستحيل إذن استحالة مطلقة هذه الاستحالة أي استحالة؟ الاستحالة الذاتية أم الاستحالة الوقوعية؟ هذه الوقوعية ولا علاقة له وإلا لا توجد استحالة ذاتية، أن يكون شيء ولهذا أنا كان عندي حديث مع البعض بعد الدرس أقول لكم من؟ خلط بين الاستحالة الوقوعية وبين الاستحالة الذاتية فانتهى إلى أن المعصوم يعني ماذا؟ يستحيل عليه أن يعصي استحالة ماذا؟ يعني مجبر على الطاعة، وأنا في كتاب العصمة بحثته مفصلاً حدود عشرين صفحة ناقشت هذه النظرية لأنه توجد نظرية عند المعتزلة تقول إذا صار الإنسان معصوماً ماذا؟ بعد لا يستطيع لا أن لا يعصي بل لا يستطيع أن يعصي.

    ولهذا أنا نقضت عليه قلت له لا يعصي ذاك مستحيل الطاعة أيضاً إذا صار فعل الطاعة طرف واحد يكون مجبراً على ماذا؟ فإذن له ثواب أو ليس له ثواب يمكن أن يكون مقتدى أو لا يمكن أن يكون مقتدى في هذا المجال وأسوة؟ لا يمكن، أن يكون شيئاً من هذا طاف برسول الله أصلاً خطر على ذهنه أو ألمّ به في أي حال من أحواله أو عرض له في خطرة نفس أو طرفة خاطر إلى أن يأتي يقول بعد أن انتهى هذا نأتي إلى خلاصة ما استفدناه من الآية يستفيد نكات خمسة من الآية التي بالأمس اشرنا إليها:

    الأول أن زيد يوصف بأنه من الذين أنعم الله ورسوله انعم الله ورسوله عليهم الآية صريحة إذ تقول للذي أنعم الله عليه بالهداية وانعمت عليه إلى آخره بالإسلام.

    ثانياً: قول النبي لزيد امسك عليك زوجك، يقول بينك وبين الله الآن يأتي شخص إلى النبي إلى أي عالم ويقول له هذه مشاكلي مع زوجتي لا استطيع أن استمر معها كذا الوظيفة الأولى الأخلاقية لهذا العالم ماذا؟ واقعاً طلقها! أي منطق هذا؟ إصلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصوم مقتضى القاعدة الأخلاقية والإنسانية أن يفعل له خصوصاً أن هذا ابنه بالتبني ولو كان غريباً أيضاً كان ينبغي أن يقول له ماذا؟ امسك عليك، مما يقضي به تمام الاحسان إلى زيد فهو زيد موضع نعمة النبي ورعاية النبي وحب النبي وبهذه النعمة والرعاية والحب يتوجه إليه بالنصح في أمر فيه صلاح حياته مع زوجه فضلاً عن رسالة الرسول في الناس فضلاً عن انه رسول.

    ثالثاً: واتقِ الله قلنا بالأمس انه إذا كان هذه واتقِ الله عطف امسك يعني امسك واتقِ الله في زينب في زوجها هنا يقول لا، أصلاً هذه واتقِ الله أمر جملة ما استئنافية يقول له يا رسولي اتقِ الله في نفسك لماذا تحمل على نفسك ما لا ينبغي حمله على نفسك هذه اتقِ الله مو انك اذنبت ولكن أنت في هذا الإصرار تخفي والله سيبديه بعد ذلك هذا تحميل على نفسك بلا موجب طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى هذا شقاء وأنا لم اطلب منك هذا، يمكن أن يكون من قول النبي لزيد معطوفاً على امسك عليك زوجك هذا احتمال أي واتقِ الله في الرابطة التي بينك وبينها يعني لزيد ويمكن أن يكون خطاباً للنبي صلى الله عليه وآله وفيه لطف بالرسول من ربه عبدي لم تحمل على نفسك ما لا أريده منك ورفقٌ به من هذا الإرهاق الذي يرهق به نفسه في إصلاح أمر يعلم انه مقضي فيه من قبل الله وكان أمر الله مفعولا هذا لا يوجد فيه البداء أنت تحتمل لعله الله يقع فيه البداء وهذه لا تكون من ازواجي لا، هذا من الأمور الذي يقع فيه البداء أو لا يقع فيه البداء؟ لا يقع فيه البداء.

    إذن لماذا ترهق نفسك في الاخفاء لماذا ترهق نفسك في عدم الابداء لماذا؟ كما يقول الله في ختام الآية وكان أمر الله مفعولا، لم يلتفت المفسرون إلى هذه النكات في الآية المباركة اليوم راجعوا تفسير الطباطبائي تفسير العلامة الالوسي لم يلتفت إلى هذه النكتة، هذه نكات تحتاج إلى دقة وتدبر في الآية فليتقي النبي الله في نفسه الآن لو احد يقول لإنسان عادي اتقِ الله ما معناه؟ يعني انه لا تذنب انه كذا انه كذا إلى آخره. 

    لماذا هذا الرجل يذهب بالتقوى لهذا المصداق؟ لان المخاطب هو من؟ رسول الله، فاليتق النبي وربه ولكن في نفسه واليرفق بها ولا يحاول اصلاح أمر يصلح أو لا يصلح؟ لا لان الله مبديه وكان أمر الله مفعولا ماذا تريد أن تفعل؟

    ورابعاً قوله تعالى: (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) أشارة إلى ما كان يخفيه النبي من أمر الله في هذا الزواج وانه منته هذا الزواج إلى الفراق ولكنه مراراً وتكراراً ذكرنا هذا الأصل للأعزة قلنا أن المعصوم حتى لو علم ما تؤول إليه الأمور بحسب علمه باللوح المحفوظ ولكنه وظيفته الظاهر ولكن يكون في علمكم هنا قد تقول لا يترتب على ذلك لأنه هو يعلم انه يقتل أو لا يقتل؟ لا يقتل إذن إذا نام على فراش رسول الله له ثواب أو ليس له ثواب؟ أنت تعلم ماذا؟ وهذه واحدة من إشكالات الطرف الآخر على ليلت المبيت يقول اما ترفعون اليد عن علم الغيب انه يعلم واما ترفعون اليد عن هذه المنقبة الأساسية لأمير المؤمنين وانتم بين محذورين لا تستطيع أن ترفع اليد عن يعلم أو علم الغيب ولا تستطيع أن ترفع اليد وإلا من أهم مناقبه هي والقرآن أشار إليه واقعاً أنا في كتاب علم الإمام أجبت خمسة أجوبة على ذلك ولكن من أهمها أنا سميتها انه حتى وكان أمر الله مفعولا بحسبنا وإلا البداء يمكن في كل أمر يحصل وأهل البيت كانوا يعلمون قد يحصل له البداء حتى في كذا يعلم انه يقتل أو لا يقتل؟ وهو من علم الخاص لله أو ما يسمى بالأسماء المستأثرة هذا البداء غير البداء المتعارف الذي يعلم لأن الالواح كلها يعلمها الصادر الأول ويعلم انه أين يقع البداء وأين لا يبقى البداء يرجع الإشكال نحن أثبتنا بداءً مرتبط بالعلم الإلهي مختص به وهذا هو الذي كان يخاف منه الخواص من هذا البداء لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، كانوا يخافون من هذا البداء كان في الليل كذا وكذا في عبادته ويبكي كان يخاف من هذا البداء ولهذا ورابعاً ولكن فقد أخفى النبي هذا الذي علمه من ربه ولكن الله سبحانه وتعالى سيبديه في حينه وذلك كان القدر المقدور وخامساً وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه وان الذي كان يخشاه النبي هو ما يعقب هذا الطلاق من كلام المنافقين وهو انه يتزوج مطلقة متبناه وما يتقوله المنافقون ومن في قلوبهم انه امتحان للنبي إذن هذا الزواج كان فيه امتياز له أم كان مسؤولية في عنقه؟ واقعاً نساء كثرن يوجدن كان باستطاعته أن يتزوجهن إلا أن يتزوج زينب؟ هذا يكون منشأ لكلام لو يكون امتياز هذا خوفه صلّى الله عليه وآله كان يخاف أن هذا يكون سبباً لتضعيف المسيرة فإذن هذا الذي السيد الطباطبائي أصر عليه وهو حق.

    من أين يقول هذا؟ يقول هؤلاء كله وجودهم للدعوة وكل وجودهم للإسلام وكل وجودهم للناس يخشى انه يقوم بعمل يؤدي إلى ضعف في المسيرة وهذا الذي أنا بالأمس أشرت إليه في سورة المائدة الآية 67 أشار إلى هذا المعنى (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) أنت تخشى لماذا تخشى؟ أنت قم بوظيفتك والباقي علينا فإذن كان لا يبلغ لماذا لا يبلغ؟ لأنه كانت الطريقة المتعارفة في الواقع قبل الإسلام انه عندما يريد أن يذهب شيخ العشيرة إلى من يورثها؟ لاقربائه هو رسول الله أيضاً يريد أن يذهب يريد يورث هذا الملك لابن عمه يبدأ نقطة ضعف في حركة هذه المسيرة رسول الله كان يؤخر هذا العمل إذا قبلنا هذه الآية مرتبطة بمسألة الولاية والإمامة بعد رسول الله.

    إذن انه امتحان للنبي فيما امتحن فيه على مسيرة دعوى فاليصبر على هذا الامتحان وليحتمل ما يجيء إليه من اذى هذا الذي قلنا أن الآية وان كانت شخصية إلا كل من وضع نفسه في موقع رسول الله إذا كان لأجل المسيرة والدعوى لابد ماذا؟ فقط مكانات التي فيها تصفيق يقول اما الذي فيه اتهام يسكت.

    إذن هذه الآية وان كانت قضية على المبنى الذي نحن أسسنا له وان كانت قضية شخصية ولكن ليست شخصية لأنه الآية تتكلم عن وظائف الرسالة يعني كل من جلس في هذا الموقع إذا جلسنا في هذا الموقع عليك ماذا؟ فاليصبر على هذا الامتحان وليحتمل ما يجيء إليه من اذى في سبيل انفاذ أمر الله وامضاء مشيئته دون التفات إلى تخرصات المتخرصين وشناعات المشنعين أبداً لا تأخذه في الله لومة لائم وإلا الإمام الحسين سلام الله عليه كان بإمكانه في قضية خروج إلى مدينة واقعاً يستجيب لعلية القوم ولا يخرج واطمئن انه كبار الصحابة في المدينة كانوا يقولون أحسنت أحسنت ولكنه ماذا قالوا له؟ كلهم عارضوه واكثرهم عارضوه إذن الآية المباركة صحيح أنها مرتبطة بقضية شخصية إلا انه على الطريقة التي قلناه اما من باب المفهوم وحدة المفهوم وتعدد المصاديق في كل زمان واما من باب (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ) هذا تمام الكلام في هذه القصة قصة زواج زينب أبحاث أخرى موجودة فيما يرتبط بزواج النبي وكثرته الإخوة يراجعون لأنه وحدة من تلك القضايا أيضاً هذه القضية الواردة في سورة التحريم وهي (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) واقعاً هكذا فعل رسول الله؟! أصلاً من أعطاك هكذا إذن؟ (لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) تذييل الآية بالغفور الرحيم.

    هذا قانون كلي ذكرناه قلنا أن ذيل الآية يبين الحد الأوسط لمضمون الآية أنت تريد أن تفهم الآيات انظر إلى ذيل الآيات بماذا ذيلت الآية المباركة؟ أصل قرآني مفصل وقفنا عنده في منطق فهم القرآن ذيل الآية مقصود من ذيل الآية يعني ما ختمت به الآية من الأسماء الإلهية وهذه من أهم خصائص النص القرآني ولهذا يقولون في قوله تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا) كذا كذا آخرها القارئ قرأها والله غفور رحيم يقول اعرابي قال لا ليس صحيحة القرآن قال لا هذا الذي يقرأها ليس صحيح لأنه فاقطعوا ايديهما ينسجم مع رؤوف ورحيم أو لا ينسجم؟ فعندما رجعوا وجدوا لا، شديد العقاب ليس رؤوف رحيم لأنه هذا مقتضاه هذا ولهذا الأعلام عندما يأتون إلى بعض الآيات القرآنية يقفون حائرين مثل هذه الآية وهي الآية 160 (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) ما علاقة العزة والحكمة بمضمون الآية؟ واقعاً تحتاج إلى بيان ما علاقة العزة والحكمة اما أقرأ الآية بعدها (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) طبيعي جداً عندما يريد أن يعطي يقول ورحمته وسعت كل شيء يعطي بغير حساب هذه مرتبطة به واللطيف واسع وليس رحيم واسع عليم لماذا عليم؟ لأنه أنا اعلم هذا لابد أعطيه واحد بخمسة هذا أعطيه واحد بمليون وإلا على أي أساساً الهي تعطي البعض (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ) يقول على أي أساس هذه مرتبطة بعلمي انه هذا يحتاج واحد بعشرة من جاءه بحسنة فواحد بعشرة امثالها أم واحد بسبعمائة أو واحد بضعف سبعمائة أو واحد يعطيه بغير حساب على أي أساس؟ على أساس علمي بفعلي على أساس علمي بنيته واخلاصه ولهذا الآيات هذه الآية (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ) .

    ثم وقد اسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبّأت به واظهره إليه انطفت خبر اسر بعض أزواجه تلك الزوجة أيضاً قالت لزوجة أخرى وفشت الخبر الله قال زوجتك هكذا فعلت اليوم واظهره الله عليه (على افشاء السر) عرفه بعضه واظهر فلما نبّأها به قالت من نبأك بهذا؟ قال نبأني العليم الخبر أن تتبوا هذا الذي الله أعطاه السر وهي فشت السر إلى امرأة أخرى الروايات أيضاً بيّنت هنا بحث كثير انه رسول الله صلّى الله عليه وآله الذي القرآن يقول (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ) هنا واحدة من أهم أدلة الطرف الآخر يقول القرآن لم يقل بأن هؤلاء فاسقات قال خيرا منكن فهن كن خيرات وانتم تقولون منافقات هذه الصريحة تعطي تزكية لازواج النبي ومعركة البحوث الكلامية هنا هذا تمام الكلام هنا احنه عندنا يبقى بحث أو بحثين إذا أن شاء الله قدرت انهي البحث واحاول أن انهيه حتى أن شاء الله في الأسبوع القادم لأن يوم الثلاثاء تعطيل حتى ندخل في مسألة الطلاق.

    عندنا سؤالين إذا تتذكرون لم يجب عليهما يعني دخلنا على جواب الثالث فيما يرتبط بالسيرة وبقي سؤال رابع لعله نوفق غداً نتمم البحث فيهما ونرجع إن شاء الله إلى ما قبل 15-16 درس الله دخلنا في بحث الطلاق وان هذه العلقة التي وجدت الشارع أعطى من صلاحية فسخ هذه العلقة هل هي مختصة بالزوج فقط وبالرجال وبالذكور أو أن هناك تفصيل وهو بحث أساسي ارجوا أن ندخل فيه ونتمم أن شاء الله هذه المسألة في هذه السنة لأنه فيها موارد ثلاث طلاق بيد الرجل أو انهاء العلقة من طرف المرأة أو من خلال الخارج هذا يصطلح عليه بالحاكم الشرعي أو بأي شيء هذا موجود أو ليس بموجود وما هي الشرائط هذه الاقسام الثلاثة والحمد لله رب العالمين.

    • تاريخ النشر : 2020/02/10
    • مرات التنزيل : 197

  • جديد المرئيات