المسألة :
هل ينعقد الحلف على القرآن؟ وهل يؤثم الحالف على القرآن كذباً؟
الــجواب :

لا تنعقد اليمين بغير الله سبحانه، فإن حلف بالله على القرآن وجب عليه الكفارة، وأما إذا حلف بالقرآن فلا ينعقد، ولكن عمله محرّم فُيؤثم لحلفه على القرآن كذباً ويؤثم لكذبه.

 

المسألة :
شخص مات والده ثم مات جده فهل يحق لحفيد الجد أن يرث الجد؟
الــجواب :

إن كان  للجد أولاد أو بنات غير ابنه المتوفى قبله، فلا يرث الحفيدُ.  الجدَ، إما إذا كان الحفيد هو الوحيد الموجود من أولاد أولاد المتوفى، فله الإرث.

المسألة :
ما هو حكم إخلاف الوعد إذا كان الوفاء به يؤدي إلى مفسدة أو ارتكاب أحد الكبائر؟
الــجواب :

ينبغي للمؤمن الوفاء بوعده إذا وعد، فقد أكدت النصوص على الالتزام بالوعد من قبيل ما روي بطريق صحيح عن الإمام الصادق عليه السلام: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد، وفي رواية أخرى: عنه عليه السلام: عدة المؤمن أخاه نذرٌ لا كفارة له، فمن أخلف فبخلف الله بدأ ولمقته تعرض، وذلك قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون). وأما لو كان الوفاء بالوعد يؤدي إلى الوقوع في الذنب أو يؤدي إلى مفسدة كبيرة فلا يجب الالتزام به.

المسألة :
ما هو نكاح المتعة، وهل يرث المولود من نكاح المتعة؟
الــجواب :

زواج المتعة كالزواج العادي ، غاية الأمر يُذكر فيه المهر والمدة، فان انتهت فلا حاجة إلى الطلاق. وتثبت للمولود كل أحكام المولود من الزواج حتى النسب والإرث.

المسألة :
تستلم زوجتي الراتب التقاعدي لوالدها المتوفى، فهل يحق لها الاستمرار في استلامه من الدولة مع حاجتها إليه؟
الــجواب :

إذا كان استلام الراتب التقاعدي باستحقاق قانوني وشرعي كما لو كانت وريثته المنحصرة، فلا إشكال فيه.

المسألة :
نحن زوجين وقع الطلاق الخلعي بيننا وقبل انتهاء مدة العدة ندمنا وقررنا الرجوع إلا أن الزوجة لم ترجع بالبذل فرجعنا بعقد جديد، فهل هذا الرجوع صحيح؟
الــجواب :

طلاق الخلع طلاق بائن لا يجوز الرجوع فيه إلا إذا رجعت الزوجة بالبذل، فينقلب إلى رجعي ولا يحتاج إلى عقد جديد إذا كان الرجوع قبل انتهاء العدة، وأما رجوعها في العدة من دون بذل فيحتاج إلى عقد جديد. وإذا انقضت العدة ولم ترجع الزوجة بالبذل فقد تم الانفصال كلياً، ولا يجوز الرجوع ثانية إلا بعقد جديد؛ لأنه طلاق بائن.

المسألة :
هل يصح طلاق الزوج وهو في حالة عصبية شديدة بحيث افقدته الاختيار والتوازن عن اتخاذ القرار الصحيح المناسب، وفي تلك اللحظات قال لزوجته: أنتِ طالق، وبعد أن زوال غضبه رجع إليها ، وقد تكرر منه ذلك، فهل تعود إليه زوجته بعقد جديد، أم تبقى عصمة الزوجية ولا يقع الطلاق؟
الــجواب :

طلاق الغاضب لا يصح ، وتبقى المرأة على ذمة زوجها ،ولا يحتاج في رجوعها إلى عقد جديد.
ويشترط في صحة الطلاق القصد، والاختيار، فلا يصح طلاق المكره، ولا طلاق السكران، ولا الساهي، ولا الغاضب، مضافاً إلى لزوم توفر سائر الشروط، كشهادة عدلين.

المسألة :
هل يحق للزوج أن يهجر زوجته في المضجع، بأن يترك مقاربتها بسبب تقصيرها في أداء الواجبات؟ ومتى يحق هجر الزوجة؟
الــجواب :

قال تعالى : (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا). النساء: 34 .
لا يجوز للزوجة أن تصنع المنفرات لزوجها أو تترك حقوقه من دون عذر شرعي أو ضرورة، والواجب عليها تمكين نفسها وإزالة المنفرات، وإذا قصرّت في أداء الواجبات الشرعية من دون عذر، فقد ارتكبت إثماً وكانت ناشزاً، ولا تستحق النفقة بنشوزها،كما قد يصدق النشوز على الزوج أيضاً، وذلك بارتكابه بعض الأمور التي من شأنها أن تنفّر الزوجة.
 ولكن لا يجب على الزوج ردعها عن النشوز إلّا من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسلوك طرقه ومراتبه. فيجب الابتداء بالوعظ والإرشاد والحثّ على الطاعة، ثُمَّ الانتقال إلى المرتبة اللاحقة وهكذا، على أن يراعي الأخفّ قبل الانتقال إلى الأشدّ، كما في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
نعم، لا يجوز للزوج الاستمرار في ترك معاشرة الزوجة بداعي ردعها، و الضابط في حرمة ترك وطء  الزوجة هو: وجود الرغبة عند الزوجة إلى المضاجعة بحسب ميلها وطبعها، فيجب تأمين حاجتها بحيث لا يلزم من الإبطاء والتأخير في تلبية الرغبة لها وقوعها في الحرام.

المسألة :
هل يصح طلاق الزوجة عن بُعد، ومن خلال الهاتف، أم يشترط حضوره أو حضور الوكيل في الطلاق؟
الــجواب :

يشترط في صحة الطلاق توفر جميع شروطه، ولا يصح مع فقدان أحد الشروط، ومن شرائط صحته: حضور شاهدين رجلين عادلين يسمعان صيغة الطلاق في مجلس واحد، ولا يصح الطلاق  بالمكاتبة، ويصح الطلاق من خلال الهاتف إذا كان الشاهدان يسمعان الصيغة، أو كانا حاضرين عنده .

المسألة :
ما هو موقف الشرع المقدس من الغناء؟
الــجواب :

المستفاد من مجموع الأدلة إن الغناء المحرّم هو: الألحان والأصوات التي يستعملها غالباً أهل الفسوق والفجور، والتي تُحدث خفة في النفس وطرباً، وتهيّج عند الإنسان الطبيعي الشهوة الحيوانية في الغالب، وبها يفقد توازنه العقلي، وتدفع بالبدن إلى الرقص وعدم الاستقرار، وتلذّ له الخلاعة والاستهتار، ويفقد إحساسه بإنسانيته الراكزة، سيما إذا كان منضماً إلى هذه الألحان والأصوات بعض آلات اللهو كالعود والمزمار وأمثالها. أما ما عدا ذلك من الأصوات الحسنة التي تحدث سروراً في النفس أو حزناً أو طرباً مع حفظ التوازن العقلي، وسكون النفس وركود الشهوة فهي مباحة ولا إشكال فيها. بل يظهر من بعض الأخبار إنها محبوبة شرعاً، سيما في قراءة القرآن؛ فإن الصوت الحسن يزيد به القرآن حُسناً، ويكون أبلغ أثراً، وفي الخبر رجّع بالقرآن صوتك؛ فإن اللّه يحبّ الصوت الحسن، وفي آخر اقرءوا القرآن بألحان العرب، و إياكم ولحون أهل الفسوق والمعاصي.

المسألة :
ما هو المقصود من الإثارة المحرّمة التي جاءت موضوعاً لكثير من الأحكام الشرعية؟
الــجواب :

هي حالة من الهيجان والرغبة تحصل داخل الإنسان نتيجة نظرة أو ملامسة أو تفكير بما يثيرها . وهي محرّمة إذا أدّت إلى محرّم، كالنظر إلى الأجنبية أو ملامستها أو ملامسة العضو ، وكذا إذا لم تؤدي إلى فعل محرّم ؛ لأن الإثارة لا تخلو من الوقوع في الحرام غالباً.

المسألة :
عند فتح المواقع الالكترونية تظهر بعض الصور الإباحية، فنشاهدها من دون قصد مسبق لذلك، فهل في ذلك إشكال؟
الــجواب :

إذا كان ذلك من دون قصد وإرادة فلا إشكال فيه من هذه الناحية، بشرط عم الاستمرار في النظر .

المسألة :
هل يجوز للفتاة غير المتزوجة الاطلاع على طرق المعاشرة الجنسية بين الزوجين وتعلّمها من خلال مواقع الانترنيت؟
الــجواب :

إذا كان ذلك ضمن الحدود والضوابط الشرعية فلا بأس ، وأما إذا كان مشتملاً على النظر إلى العورة ، أو النظر بريبة وتلذذ ، أو كان يوجب الإثارة ونحوها ، فهو حرام.

المسألة :
هل يجوز أخذ البويضة من امرأة أخرى وتلقيحها بماء الزوج وزرعها بعد التخصيب في رحم الزوجة إذا كانت تعاني من مشاكل عدم الإنجاب؟
الــجواب :

العملية في حدّ ذاتها لا إشكال فيها. نعم، ينبغي الاحتياط في المحرّمات الجانبية، من قبيل النظر واللمس وما شابه ذلك، وبوقوعها – أي العملية- يلحق الولد بأبيه، أما أمه فهي التي ولدته، لا صاحبة البويضة. نعم، ينبغي أن يراعي الولد الذي تحقّق من هذا العملية حقوق الأمومة لصاحبة البويضة احتياطاً، من قبيل احترامها وعدم الزواج بها.

المسألة :
هل يجوز للمرأة أن تلبس شعراً اصطناعياً مع ستر الرقبة، لأخذ صورة شمسية من أجل الحصول على جنسية أوروبية؟
الــجواب :

إذا كان ذلك ضرورياً فلا بأس .

المسألة :
هل يجوز إسقاط الجنين؟
الــجواب :

يحرم الإسقاط مطلقاً حتى في الأيام الأولى من الحمل، ولا يجوز إلا في الحالات الخاصة التي تحمل ضرراً معتداً به على الأم أو الولد، وتشخيص ذلك عائد إلى أهل الاختصاص الحاذقين. هذا فيما إذا لم تلج الروح في البدن. أما إذا ولجت الروح – أي أن عمر الجنين صار أربعة أشهر- فلا يجوز الإسقاط إلا إذا ثبت بأن بقاءه مضراً بالأم حصراً، وتشخيص ذلك أيضاً عائد إلى أهل الاختصاص الحاذقين.

المسألة :
هل يجوز نظر المتزوج إلى الأفلام الإباحية لا لغرض الإثارة والوقوع في الحرام، وإنما من باب الفضول؟
الــجواب :

يحرم النظر إلى الأفلام الإباحية.

المسألة :
هل يجب على الأبوين إلزام ابنتهما البالغة بالحجاب إذا امتنعت عن ذلك؟
الــجواب :

ينبغي للأب أن يقوم بتهيئة ابنته للبس الحجاب قبل أن تصل إلى مرحلة البلوغ، ثم بعد بلوغها عليه أن يبيّن لها محاسن الحجاب ومحاذير مخالفته، وأن لها الأجر والثواب العظيم إن التزمت به كما عليها عظيم العقاب إن تركت لبسه، فإن لم تقتنع بذلك وجب على الأب أن يمارس دوره في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيؤمرها بالحجاب مع مراعاة المراتب متدرجاً من الأضعف إلى الأشد، فعليه أن يبدي لها امتعاضه وغضبه من عدم لبسها الحجاب أولاً، ثم إن لم ينفع يوبّخها بلسانه، وهكذا إلى أن تلبس الحجاب. هذا كله مع مراعاة شرائط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي منها الأمن من الضرر ونحوه.

المسألة :
ما هي حدود الخلوة المحرّمة؟
الــجواب :

المحرّم هو الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية التي قد تتهيأ الأجواء من خلالها لحدوث بعض الأمور المحرّمة، وهذا الأمر قد يتحقّق من خلال الجلوس معها في مكان عام يهيأ الأمر لحديث محرّم، وقد لا يتحقّق ذلك في مكان خاص لا يسمح فيه بمثل هذه الأمور عادةً، وتحديد ذلك مسألة عرفية.

المسألة :
هل يجب تغطية الوجه والكفين للمرأة في الصلاة وفي غيرها؟
الــجواب :

لا يجب تغطية الوجه والكفين، فيجوز إظهارهما في الصلاة مع عدم وجود المانع الشرعي،وأما خارج الصلاة فالمسألة خلافية.